طهران ودمشق: تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجيشين

0-3

أكد وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج ونظيره الإيراني العميد حسين دهقان، في طهران ، عزم البلدين على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجيش والقوات المسلحة في البلدين في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة وتهدد وجودها, وعقد الفريج ودهقان جلسة مباحثات في وزارة الدفاع الايرانية، بحضور قيادات عسكرية من البلدين، وذلك في إطار تعزيز خطوات التعاون الاستراتيجي في مواجهة الإرهاب والتحديات التي تواجه المنطقة, وأكد الوزيران، في بيان مشترك، “العزم الراسخ لديهما على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجيش والقوات المسلحة في البلدين، في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة وتهدد وجودها وهويتها الحضارية والإنسانية” وشدد البيان على أن “الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة لن يسمحوا للأعداء بتحقيق أهدافهم في المنطقة، والنيل من سوريا وصمودها”، وأكد أن “صمود سوريا، قيادة وحكومة وجيشاً وشعباً، في مواجهة المؤامرة الكونية التي استهدفتها لأكثر من أربع سنوات، أفشل المخططات الصهيوأميركية الرامية إلى تفتيت المنطقة ونهب ثرواتها خدمة للكيان الصهيوني وأدواته” وأشار الفريج ودهقان إلى أن “التعاون الاستراتيجي بين البلدين اثبت ولعقود مضت انه يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، وان قيادتي البلدين عازمتان على مواصلته في مختلف المجالات بما يحقق آمال ومصالح الشعبين والبلدين الصديقين، وبما يخدم المنطقة واستقرارها”، وشددا على “انه لن يسمحا لأي طرف كان بالمساس بمحور المقاومة الذي يدافع عن عزة وحقوق شعوب المنطقة” وندد الجانبان “بما تقوم به التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سوريا والمنطقة من قتل وتدمير ممنهج للمؤسسات والبنى التحتية، وبالدعم اللامحدود الذي تتلقاه من مال وعتاد من بعض الدول الإقليمية والدولية رغم قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن” وأكدا ان “تداعيات دعم الإرهاب ونتائجه سترتد على الداعمين والممولين له، ولا بد من تعاون جماعي للتصدي لهذه التنظيمات الإرهابية وأفكارها التكفيرية التي تشكل خطرا على البشرية جمعاء” وأكد الفريج “عزم سوريا، قيادة وحكومة وشعباً، على مواصلة محاربة الإرهاب حتى تطهير كل الأراضي السورية من هذه الآفة الخطيرة التي تعصف بالمنطقة والعالم مهما كانت التضحيات، ومهما زادت أطراف العدوان على سوريا من مستوى دعمها المادي واللوجستي للتنظيمات الإرهابية التكفيرية التي لا مكان لها في سوريا” وأشار إلى “ما تقوم به الحكومة السورية في دعم صمود الشعب السوري الذي يعاني من الإرهاب ومن الحظر الاقتصادي الجائر الذي يستهدف وجوده ولقمة عيشه”، لافتا إلى “ما تقوم به إسرائيل وبعض الدول الإقليمية والدولية من دور خطير في استهداف سوريا ومؤسساتها وبنيتها التحتية” وقال “هناك حاجة ملحة لمحاربة الإرهاب، وذلك بالتعاون المشترك” وشكر “إيران لدعمها ووقوفها إلى جانب سوريا في محاربتها للإرهاب” وقال إن “الدعم من الأصدقاء يعزز صمود الشعب السوري ويمنع أعداء المنطقة من تحقيق أهدافهم المشؤومة” من جانبه، أكد دهقان أن “إيران، قيادة وحكومة وشعباً، مستمرة في دعمها اللامحدود لسوريا وعلاقاتها الإستراتيجية معها، ولن تسمح لأحد بالمساس بأمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية”، مشدداً على “دعم بلاده لجهود الحكومة السورية في محاربة الإرهاب وإجراء الحوار الوطني السوري ـ السوري بعيدا عن كل التدخلات الأجنبية”

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.