في ذكرى عيد العمال ..دعوات لإصدار قوانين ترتقي بمستوى العمال وإنشاء بنى صناعية للقضاء على البطالة

20120501104321reup-2012-05-01t104227z_01_bag03_rtrmdnp_3_iraq_h

دعا وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد، السلطتين التنفيذية والتشريعية الى النهوض بواقع شريحة العمال في العراق من خلال إصدار قوانين وتشريعات تساهم في الإرتقاء بمستواهم المعيشي والاجتماعي. وقال محمد في تصريح: ان “شريحة العمال في العراق كان لها دور مهم ومشرف في الأحداث التاريخية المهمة التي مر بها العراق، إلا أنها تعرّضت للغبن شأنها شأن بقية شرائح المجتمع منذ أواخر القرن الماضي اثر الأزمات التي تعرّضت لها معظم القطاعات في العراق وأولها القطاع الصناعي”. وأضاف: “واقع العمال اليوم يتطلب المزيد من الجهود التي من شأنها تحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية بما ينسجم مع دورهم ومكانتهم كعنصر أساسي في المجتمع، وهذا الأمر يتحقق من خلال قيام السلطتين التنفيذية والتشريعية بإصدار قوانين وتشريعات بهذا الخصوص”، مشدداً على “ضرورة إعادة تأهيل الصناعة الوطنية ودعم المشاريع الحيوية في القطاعين العام والخاص”. من جانبه هنّأ رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، العمال العراقيين بمناسبة حلول عيد العمال العالمي، مؤكدا أن مجلس النواب ماض لإقرار تشريعات تضمن حقوق العمال وتساهم في توفير سبل العيش لهم. وقال المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان في بيان، إن الجبوري “هنأ العمال العراقيين بعيدهم مقدراً ما يبذلونه من جهود في بناء بلدهم وثمّن تعبهم وسعيهم لكسب معيشتهم”، مؤكدا أنهم “يستحقون منا كل التحية والتقدير لأنهم بُناة الوطن الذين بسواعدهم تنهض البلدان وتعلو صروحها”. وشدد الجبوري، بحسب البيان، على أن “يكون الاحتفال بعيد العمال في وطن يحرص فيه الجميع على أمن المواطن وراحته”، لافتا الى أن “مجلس النواب ماض نحو إقرار التشريعات التي تضمن حقوق العمال وتساهم في توفير سبل العيش الكريم لهذه الشريحة”. وفي السياق دعا نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي الى انشاء بنى صناعية جديدة تسهم في امتصاص البطالة. وقال علاوي في بيان: “مع احتفال العالم في اﻻول من آيار بعيد العمال العالمي، فإننا نغتنم هذه الفرصة للتعبير عن صادق المشاعر وعظيم التقدير للطبقة العاملة من ابناء شعبنا الكريم، وعن تمنياتنا الطيبة لجميع عمال العالم”. وأضاف: “كفاح هذه الشريحة الكريمة يشكل معلماً بارزاً في ميادين البناء، كما ان معاناة ابنائها التي امتدت عقوداً تضع على عواتقنا مسؤولية انصافها ورفع الحيف عنها واﻻرتقاء بها معيشياً ومهنياً ومعنوياً”. وتابع علاوي: ان “توفير فرص العيش الكريم لتلك الشريحة الواسعة يتطلب تشريعات وتدابير وسياسات جريئة وعاجلة لتحسين واقعها الحياتي والمعيشي، وفي مقدمة ذلك انصاف العاملين في المشاريع الصناعية المتوقفة باعادة تأهيلها وصرف مستحقات منتسبيها، وايجاد بنى صناعية جديدة قادرة على امتصاص البطالة الواسعة، ورفع مستوى الضمان للعاملين فيها، وتطوير البيئات المهنية والنقابية والتشريعية في العراق لتحقيق هذه اﻻهداف المهمة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.