ضباط مخابرات سعوديون يغتصبون ويقتلون طبيبة أسنان في مستشفى الرمادي

017344738_40100-660x330

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

منذ سقوط النظام المباد وتغيير نظام الحكم في العراق، لعبت السعودية دوراً سلبياً في العراق من خلال دعمها للتنظيمات الاجرامية بالمال والسلاح فضلا على اتهامها بالقيام والاشراف على أغلب العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة في العاصمة بغداد، وعلى الرغم من محاولة الحكومات المتعاقبة في العراق بفتح صفحة جديدة وتطوير العلاقات مع مملكة آل سعود، إلا ان السعودية لم تبعث بأية رسائل ايجابية فيما يخص سياستها في العراق بل العكس زادت من دعمها للاجراميين، وحسب ما تؤكده الاحصائيات الصادرة عن الحكومة وعن منظمات حقوق الانسان فأن السعوديين يشكلون النسبة الاكبر من تنظيم داعش الذي يتمركز في العراق، وفي الآونة الاخيرة زاد هذا التنظيم جرائمه في العراق خاصة في المناطق التي تدور فيها المعارك، فقد قام أحد أمراء تنظيم داعش الارهابي وهو سعودي الجنسية بقتل وأغتصاب طبيبة اسنان في الرمادي. وقالت مصادر في محافظة الانبار: ان مجموعة من الدواعش السعوديين قاموا باغتصاب وقتل الدكتورة لمى علوان الدليمي وهي طبيبة أسنان في مستشفى الرمادي من قبل أحد أمراء داعش”. وبينت المصادر بان الدكتورة المغدورة كانت من الرافضين لتواجد التنظيم الاجرامي. ويؤكد مصدر استخباري لصحيفة “المراقب العراقي” بان السعوديين يشكلون النسبة الاكبر في التنظيم الاجرامي، مشيراً الى ان أكبر قادة التنظيم يحملون الجنسية السعودية. وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته: غالباً ما يكون السعوديون في التنظيم الاجرامي متشددين الى درجة كبيرة ويفرضون سيطرتهم على بقية أفراد التنظيم ويقومون بقتل أي شخص يختلف معهم، مؤكداً ان سيطرة السعوديين هذه جاءت من خلال كون مملكة آل سعود هي الداعم الرئيس لهذه التنظيمات بالاضافة الى كثرة أعدادهم.

مبيناً: دائماً ما تحدث خلافات بين قادة التنظيم بسبب سطوة السعوديين. واوضح المصدر عينه، ان قادة التنظيم بشكل عام والسعوديين بشكل خاص يمرون بمرحلة من الانهيار المعنوي ويقومون بقتل اي شخص يعترض على تصرفاتهم مهما كانت مكانتهم الاجتماعية. من جهته يقول المحلل السياسي الدكتور محمد نعناع بشأن الدور السعودي في العراق: القيادة السعودية تستخدم التنظيمات الاجرامية كنمط داعم تاريخياً وعقائدياً وسياسياً لتوجهات السعودية، مؤكداً ان نشوء مملكة آل سعود هو اتفاق بين التيار الوهابي وملوك آل سعود وهذا معناه ان هناك قسما بينهم بتنفيذ آرائهم بشكل مشترك وهذا يجعل السعودية على مر التاريخ تحت ضغط التيار الوهابي ولهذا فأن السعودية لن تغير سياستها اتجاه العراق. واضاف نعناع في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: بما ان التيار الوهابي لديه خلاف مع المذهب الجعفري وتنظر اليه كمذهب كافر ومرتد وبالتالي لا بدَّ من محاربته. وبيّن نعناع: انه على الرغم من المبادرات التي قامت بها الحكومات العراقية لفتح صفحة جديدة من العلاقات مع السعودية إلا انها رفضت ذلك بشكل علني، مبيناً ان هذا الرفض يؤكد ان السعودية لا تريد الاستقرار للعراق وانها تنظر الى استقرار العراق استراتيجياً بانه سوف يصنع طرفاً قوياً يقف في وجه توسع المملكة ومحاولة قيادتها للقرار العربي بشكل انفرادي وبالتالي يؤثر على اهدافها ومشاريعها التوسعية في المنطقة العربية. هذا وأكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي إن “العلاقات مع السعودية لم ولن تتغير نهائيا برغم كل المحاولات لانها تريد ان يكون لها دور سياسي في المنطقة”، مبينا أن “هذا الامر غير مقبول لأننا نرفض ان تختزل القرار العربي مثلما اختزلت القرار الخليجي وهذا طبعا سيجرها للصدام معنا ومع إيران وسوريا”. وتابع المالكي: “السعودية لم تبادلنا ذلك من خلال فتح سفارتها بل تشددت اكثر في دعم فكر معين وحاولت اميركا ولبنان ان يجدا حلا لهذا الموضوع وحتى بوش بنفسه ذهب الى السعودية للسبب نفسه لكنه عاد بلا نتيجة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.