نصيف : العبيدي اهان المؤسسة العسكرية .. نواب : مكتب وزير الدفاع يسيطر عليه البعثيون ونطالب بكشف حقائق مجزرة الثرثار

as224444412424

المراقب العراقي – حسن الحاج

تاكيدا لما كشفته بعض وسائل الاعلام عن وجود تواطئ كبير في مكتب وزير الدفاع واخفاء بعض المعلومات المهة حول مجزرة الثرثار والارقام غير الدقيقة في عدد الشهداء فضلا عن وجود الكثير من الخونة في صفوف القادة العسكريين ، نواب كشفو ان الذين يديرون مكتب مزير الدفاع ثلة من البعثيين واجهزة .

كشفت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف عن قيام وزير الدفاع باهانة المؤسسة العسكرية بتعيينه «السكرتير الصحفي» لنجل صدام بصفة المسؤول عن الموقع الالكتروني للوزارة، فيما اكدت جمع 30 توقيعا لاستجواب خالد العبيدي لغرض إقالته من منصبه.وقالت نصيف في مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان وحضره مراسل «المراقب العراقي»، ان «وزير الدفاع خالد العبيدي خرج علينا، يوم اول امس الخميس، باتهامات تاركاً واجباته بأشرس معركة ضد داعش الإجرامي واتهمني بابتزاز المواطنين عبر 31 طلباً مقدماً من ناس لا يرتبطون معي بأي صلة قرابة وانما واجبي ان اخدمهم ومسؤوليتنا حل مشاكلهم».وأضافت نصيف أن «الوزير خرج بكيل الاتهامات لي وعليه ان يقنعني بما حدث بالثرثار ولدينا قوائم بعدد الضحايا»، مطالبة إياه بـ «تقديم استقالته لسرده كلام كاذب وعلى لجنة الامن والدفاع فتح تحقيق بمجزرة الثرثار في ظل وجود الكثير من الشهود الذين ابدوا استعدادهم للكشف عما حصل في المجزرة».واكدت نصيف «جمعنا 30 توقيعا من النواب لاستجواب الوزير وإقالته لاهانته المؤسسة العسكرية وكذلك لتعيينه السكرتير الصحفي لعدي صدام حسين المدعو علي الشريفي مسؤولاً عن الموقع الالكتروني للوزارة».وبينت نصيف ان «مكتب الوزير اكبر من مكتب رئيس الوزراء ومدير مكتبه علي الاعرجي أمين سر وزارة الدفاع كان ملحقا عسكريا بواشنطن لمدة ست سنوات، بينما هو في السياق القانوني يجب ان تكون الخدمة ثلاث سنوات، كما تم تعيين شقيق علي الاعرجي وهو طالب يدرس في مصر بالملحقية في السفارة العراقية ويتقاضى راتبا ملحقا».

وتدور حول وزير الدفاع خالد العبيدي شبهات فساد اداري ومالي في ادارته لوزارته، كما يتهم بالوقوف وراء عدم تلبية نداءات الاستغاثة التي اطلقها الضباط والجنود المحاصرين في قاطع تقسيم في الثرثار.

من جانبه طالب النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق محيبس القائد العام للقوات المسلحة انصاف عوائل شهداء الثرثار عوائل شهداء القوات الامنية ضحية الخيانة في بعض صفوف القوات الامنية والعسكرية «.واوضح في حديث خص به ( المراقب العراقي ) ان المعطيات والتقارير التي تصل الى القائد العام للقوات المسلحة بعضها غير صحيحة والقادة يتحملون الاخطاء العسكرية «.واكد هناك اخطاء لايمكن تجاوزها او غفران الذنب لمن ارتكبها ومرتكبيها بسبب بعض الخيانة في صفوف القوات الامنية والعسكرية». من جهته كشف النائب علي البديري عن وجود خيانة في الجيش العراقي».واوضح في حديث خص به ( المراقب العراقي ) ان وزارة الدفاع وزارة متلكئة ولم نلمس اي شيء في مايخص الخروقات الامنية الخطيرة «.واشار الى ان تكرار الخروقات الامنية ومحاصرة الجنود تقف ورائها خيانة من قبل بعض الضباط في الجيش العراقي».واضاف ان هناك ادلة دامغة بعض من الضباط لديهم ارتباطات مع داعش ولم نرى اي اجراء للحد من ظاهرة الخيانة والتعاون مع داعش «.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.