كلمات مضيئة

في الكافي عن الباقر (عليه السلام) قال:”إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً”.
هذا الحديث نموذج من الأحاديث التي تبين المناط والمعيار للكمال وتبين القيمة التي على أساسها يصبح الإنسان ذا قيمة لدى المولى عز وجل.
فهذا مثال للاتصاف بالقيمة والكمال بنظر الدين الاسلامي المقدس.
فمن جملة الامور التي يرتبط بها كمال الايمان لدى الانسان الخلق الحسن.وأما تصور أن العقائد والمعارف الإلهية إذا كانت مستحكمة في قلب الإنسان وكان الإنسان يقوم بأعماله الشرعية ووظائفه المطلوبة منه في حياته بالنحو الطبيعي فيكون حينئذ إيمانه كاملاً حتى وإن لم يلتفت إلى الفضائل الأخلاقية ولم يهتم بها ولم يتحلَ بها،بل حتى وإن لم يجتنب عن الأخلاق السيئة.فمثل هكذا تصور هو تصور خاطئ وباطل،وعلى هذا فالأخلاق تعدّ ركناً أساسياً في الإيمان وتوجب كمال الإيمان،والشخص الذي لا يتحلى بفضائل الخلاق لا يكون إيمانه كاملاً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.