بعد إصابة البغدادي ومقتل قائد الهجوم على مصفى بيجي.. داعش يترنح

خطكخحطجحخ

لقي أبو إبراهيم الشيشاني وهو أحد قادة تنظيم داعش الاجرامي حتفه بعملية نفذتها القوات الأمنية العراقية، في محافظة صلاح الدين، حسبما أفادت مصادر إعلامية مطلعة امس السبت، فيما تفيد تقارير بان تنظيم داعش الاجرامي يعاني من نقص في الكوادر المؤهلة لقيادة المعارك، واخذ يترنح من جراء ضربات القوات العراقية. وتحدثت التقارير أيضا عن ان التنظيم دعا الجهات الداعمة له وخلاياه التنظيمية الى رفده بالمقاتلين والانتحاريين الجدد. و الشيشاني يعد المسؤول عن هجوم مسلحي التنظيم الاجرامي على مصفاة بيجي للنفط، الواقعة على بعد 180 كيلومترا عن العاصمة بغداد، الشهر الماضي. وكان الشيشاني يرأس معسكرا لتدريب المسلحين، تابعا لجماعة “جيش المهاجرين والأنصار” و”كتائب المهاجرين” المناهضة للحكومة السورية، والتي انضم جزء منها فيما بعد إلى صفوف تنظيم داعش، ويعد واحدا من مئات الشيشانيين الذين يعتبرون من أشد المسلحين المتطرفين، وظهر كأبرز قائد لتنظيم داعش. وبرز أبو إبراهيم، في الفترة التي أعقبت مقتل عمر الشيشاني، الذي يتبنى نهج تنظيم القاعدة، واسمه الحقيقي طرخان باتيرشفيلي، ولد في العام 1968، في بانكيسي فالي، في جورجيا. وخدم باتيرشفيلي في الجيش الجورجي بين عامي 2006 و2010، وشارك في القتال ضد روسيا عندما تدخلت عسكريا في جورجيا عام 2008، وتمت ترقيته إلى رتبة رقيب. في العام 2010، صرف من الخدمة في الجيش، بعد قضاء فترة في المستشفى، لإصابته بمرض السل. وفي العام نفسه، اعتقلته الشرطة الجورجية بتهمة حيازة أسلحة بطريقة غير شرعية. وعلى صعيد قادة داعش، نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً حول تفاصيل اصابة زعيم تنظيم داعش ابي بكر البغدادي، وجاء في التقرير ان “البغدادي يعاني من تلف في عموده الفقري، ما جعله مقعداً تحت رعاية طبيبين أحدهما جراح، والآخر امرأة متخصصة في الأشعة، بولاية نينوى”، واشارت الى انه لا يستطيع الاستمرار في قيادة التنظيم. وأشارت الغارديان عن مصادر قريبة من داعش الى ان “البغدادي لن يقوى على قيادة التنظيم مجددا”، مضيفةً بان “أبوعلاء العفري على رأس هرم القيادة في التنظيم ولو بشكل مؤقت”. وتقول الصحيفة ان “البغدادي يخضع لرعاية ومراقبة مركزة حيث ترافقه امرأة خبيرة في الاشعة تعمل في مستشفى الموصل، وهي من الموالين لتنظيم الداعش، بالاضافة الى طبيب جراح يعمل مساعداً لها”. يذكر أن “الغارديان” سبق أن حصلت على تأكيدات منفصلة من دبلوماسي غربي ومستشار عراقي مفادها أن الغارة التي أصيب على إثرها أبوبكر البغدادي شنت بالفعل في 18 من آذار الماضي في منطقة البعاج في نينوى القريبة من الحدود مع سوريا. وقال دبلوماسي غربي إن “الغارة الجوية شنت على قافلة من ثلاث سيارات بين قريتي أم الروس والكرعان، وكانت تستهدف قادة محليين من داعش يعتقد أنها قتلت ثلاثة عناصر منهم”. وأضاف أن المسؤولين في قوات التحالف “لم يكونوا وقتها على علم بأن البغدادي كان على متن إحدى تلك السيارات”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.