المجلس السياسي الشيعي !

بعد ان وَصل العدوان السني والتأمر الكوردي الى ما وَصل اليه من تعقيد و دموية, وبعد هذه التوجهات الامريكية الاخيرة, فان ما يسمَّى بـ(التحالف الوطني) لم يعُد صالحاً لقيادة المَلف الشيعي بما يتضمَّن من أليَّات غير مفيدة بل و ضارَّة لانها تتعامل مع تفاصيل لا معنى لها و تسبب خسارةً في الجهد والوقت , عدا الصراع غير المُبرَّر على قيادته , غير الهامة من حيث الاساس ! فانني ارى بان الوقت قد صار ملائماً لتشكيل ( مجلس سياسي شيعي ) يَضُم القيادات الشيعية الفاعلة , بمعنى القادرة على تحريك الشارع بأيِّ مستوى مؤثر,ويعمل هذا المجلس على صياغة القرارات و الأليَّات للتعامل مع السنة و الاكراد و تكون قراراته بالتصويت وبالاغلبية المتفق عليها وعلى ان يلتزم الجميع بالقرارات الصادرة ! ذلك بان الاكراد قد حَسموا امرهم بما يريدون والسنة قرروا الاستمرار بالسلوك التدميري الشمشوني !فلا يسعنا, والحال هكذا, على الاقل من ناحية اخلاقية , الاستمرار بالتعاطي معهم بهذه الهَزلية الدموية !.
سعد السعيدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.