بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة .. البرلمان يكرم الإعلاميين على أساس حزبي ويتجاهل وسائل الاعلام الوطنية

3may_2010_eng

المراقب العراقي – حسن الحاج

أقام مجلس النواب احتفالية لتكريم عدد من الصحافيين والإعلاميين العراقيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة. وقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال كلمة القاها في الاحتفالية التي حضرتها /المراقب العراقي/، إن “بنيان الديمقراطية لا يمكن أن يستقيم من دون حرية الصحافة”، مستذكرا “شهداء الصحافة الذين سقطوا امس الاول في تفجير الكرادة بينهم الصحافي عمار الشابندر”. نواب انتقدوا هذه الاحتفالية ووصفوها بالطائفية كونها ميزت بين الوسائل الاعلامية وكرمت اشخاصا دون غيرهم، فقد اكد النائب عن كتلة الاصلاح زاهر العبادي ان مبادرة تكريم الصحفيين مبادرة رائعة ولكن للاسف الشديد حاول مجلس النواب تكريس المبادرة مما ادى الى اجهاض هذه المبادرة”. واوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان التكريم بني على أساس سني وشيعي وكردي. واكد ان كتلته تسعى جاهدة لابعاد التكريس الطائفي عن مجلس النواب ودعم مشروع عراق يسعى لمحاربة داعش. واشار الى ان تكريم قناة لطالما امتنعت عن تسمية داعش بداعش وهذا غير لائق بمجلس النواب العراقي وندعو المجلس الى تصحيح الخطأ وتكريم القنوات الوطنية التي ضحت بالنفيس والغالي من اجل محاربة داعش. من جانبه اكد النائب منصور البعيجي، ان الطائفية انتشرت في جميع مفاصل الدولة لتصل الى الهيئات المستقلة وآخرها الاعلام. واوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان ظاهرة تكريم وسائل اعلام على اساس “سني، شيعي، كردي” ظاهرة خطيرة وقد وصلت الى القنوات الفضائية . واستغرب البعيجي من ان الطائفية وصلت الى تكريم قنوات “سنية، كردية” بعيدا عن قناة الاتجاه والعهد وبلادي والمسار التي تواكب احداث اليوم …

والمعارك ومساندة قواتنا الامنية. من جهته اتهم الناطق الرسمي باسم عصائب أهل الحق جواد الطليباوي بان قناة الشرقية تسرب معلومات القوات الامنية والحشد لعصابات داعش الاجرامية. واوضح في تصريح خص به (المراقب العراقي) ان مراسلي الشرقية الذين يقومون بتغطية انتصارات القوات الامنية يقومون بتهريب معلومات الى عصابات داعش. واوضح: ان المعلومات التي تهرب عن مدى امتلاك القوات الامنية من اعداد وتجهيزهم بالسلاح ومن هي الجهات التي تساند القوات الامنية. اعلاميون وصحفيون انتقدوا حفل التكريم ووصفوه بالبائس والطائفي، فقد أكد مراسل قناة الديار الفضائية مهدي محمد كريم، ان عملية تكريم الصحفيين داخل مجلس النواب العراقي تخللتها أخطاء وهفوات كبيرة. واوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): ان هناك صحفيين أتوا من خارج البرلمان أو هم منقطعون عن اداء مهامهم في تغطية نشاطات المجلس وتم تكريمهم بدروع. واشار الى ان هناك صحفيين مستمرين بتغطية نشاطات المجلس امتد عملهم لمدد طوال لم يشملوا بهذا التكريم، ولفت الى ان المحاصصة الطائفية كانت واضحة. واضاف: ان المحاصصة الطائفية انعكست على الصحافة العراقية ونحن لسنا بطائفيين نحن نعمل من أجل جمع وتوحيد العراق”. وأكد محمد جبار مراسل صحفي داخل مجلس النواب بان التكريم بدأ على أساس حزبي وطائفي من خلال تكريم قناة سنية وأخرى كردية وأخرى شيعية وقناة شبه رسمية ومحاباة لنقيب الصحفيين كُرمت وكالة “نينا”. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الدائرة الاعلامية وضعت نفسها بمأزق وهذا خطأ فادح”. ويؤكد مراسل قناة السومرية سنان السبع بان المحاصصة الحزبية والطائفية وصلت الى أهم مؤسسة في البلاد وهي المؤسسة التشريعية. واوضح السبع في حديث خص به (المراقب العراقي) ان تكريم عدد من الزملاء الصحفيين تم على اساس حزبي ومناطقي وتوافقي. واشار الى ان التكريم لا يختلف عن التوافق الذي يعمل به مجلس النواب ولكن هكذا امور لا يمكن التوافق عليها. واحتفل الصحافيون والإعلاميون في العراق والعالم في (3 ايار) باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي اقرته الأمم المتحدة في العام 1991 وذلك لتذكير الحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، ومناسبة أيضاً لتأمل مهنيي وسائل الإعلام في قضيتَيْ حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة. وقد اختارت الأمم المتحدة شعاراً للعام الحالي وهو “دعوا الصحافة تزدهر، نحو تقارير أفضل، ومساواة بين الجنسين، وسلامة وسائل الإعلام في العصر الرقمي”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.