لجنة الأمن والدفاع تنفي .. اجتماع مريب للقيادات السنية في وزارة الدفاع ومراقبون يحذرون من خطورته

يبيي

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
كشفت مصادر مطلعة، ان اجتماعاً عقد في مبنى وزارة الدفاع جمع قادة التحالف السني برئاسة اسامة النجيفي وصالح المطلك وبحضور وزير الدفاع خالد العبيدي وتقول التسريبات، ان النجيفي وجهه سؤالاً الى وزير الدفاع حول نسبة سيطرته على الوزارة. فأجاب الوزير: وصلنا الى ما يقارب الـ 80%. فقاطعه النجيفي وقال: نريد ان نتحكم بها بصورة كاملة كون حصولنا على طائرات الـ f16 مرهون بالسيطرة الكاملة على وزارة الدفاع. ويجب ان تسرع في العمل. وتضيف التسريبات نفسها، ان النجيفي قال لوزير الدفاع: هنالك أمور كثيرة ستحدث بعد تحرير الموصل والانبار وهذه الامور ستعيد صياغة العملية السياسية وتغييرها بالكامل. وهذه فرصتنا الأخيرة. مراقبون اكدوا ان وزير الدفاع خالد العبيدي لديه تحركات للسيطرة على وزارة الدفاع تمهيداً للانقلاب على الحكومة أو فرض سيطرة تحالف القوى السنية عليها من خلال القوة العسكرية، مشيرين الى ان على رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يكون قدر المسؤولية وان يضع حداً لتحركات قادة التحالف السني، هذا وعلق عضو التحالف الوطني محمد حسن الموسوي على إجتماع قادة تحالف القوى السنية برئاسة اسامة النجيفي وصالح المطلك وبحضور وزير الدفاع خالد العبيدي في مبنى وزارة الدفاع بعد استقبالهم بشكل رسمي من قبل الأخير..لو تم تأكيد هذا الاجتماع فأن هذا يعد خرقاً للدستور فالقانون يمنع ادخال المؤسسة الامنية في التحزبات السياسية. وقال الموسوي: لا ندري كيف يقبل السيد حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة بحصول اجتماع سياسي حزبي في مؤسسة أمنية مهمة من مؤسسات الدولة العراقية ألا وهي وزارة الدفاع. وأضاف الموسوي في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: بالنسبة لي أرى ان إختيار وزارة الدفاع لكي تكون مكاناً لإجتماع حزبي يراد منه إرسال رسالة سياسية واضحة، مفادها أن الدفاع أصبحت تحت قبضة تكتل طائفي وان إمكانية حدوث إنقلاب عسكري بات أمرا يسيراً بوجود وزير دفاع حوّل وزارته إلى مقر حزبي، مضيفاً: ما يشجعنا على قول ذلك إن هذا الإجتماع جاء بعد الزيارة التي قام بها قادة التحالف السني برئاسة سليم الجبوري وعضوية النجيفي والمطلك إلى الاردن في الايام القليلة الماضية ولقائهم بالملك الأردني واعترافهم أن الزيارة كانت ذات صبغة حزبية طائفية وما تلا هذه الزيارة من ضغط أمريكي على الحكومة العراقية لتسليح العشائر السنية ونية الكونغرس اصدار قرار يلزم الإدارة الأمريكية بتسليح البيشمركة والعشائر السنية والنزوح الجماعي لأهالي الأنبار الى بغداد لخلق حالة من التعاطف الدولي معهم وكذلك تسريب عناصر من داعش بحجة النزوح الى داخل بغداد وزيادة حدة التفجيرات في العاصمة في الآونة الأخيرة وإتفاق الأكراد والسنة على تأييد قرار الكونغرس بتقسيم العراق على أساس المكونات الى ثلاث دويلات، كل هذه الأمور مجتمعة تجعلنا نعتقد أن انقلابا عسكرياً مدعوما من أمريكا ودول خليجية قد يحدث في أية لحظة وربما الإجتماع الحزبي للتحالف السني في وزارة الدفاع قد يأتي في هذا السياق. وطالب الموسوي القائد العام للقوات المسلحة بالوقوف على حقيقة ما جرى في هذا الاجتماع الخطير واستجواب وزير الدفاع في مجلس النواب. من جهتها نفت لجنة الامن والدفاع التسريبات التي تحدثت عن لقاء النجيفي والمطلك بخالد العبيدي في مبنى وزارة الدفاع. واضاف عضو اللجنة ماجد جبار في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: لا توجد لدينا في لجنة الأمن اية معلومات تؤكد وجود مثل هكذا اجتماع وان صحت هذه التسريبات فأننا سنقوم بدورنا ونستفسر عن الموضوع وعن مدى صحته والأهداف التي يراد منها هذا الاجتماع، مستبعداً في الوقت نفسه ان تخطو قيادات سياسية على مثل هكذا خطوة. يذكر ان تقارير غربية أكدت في وقت سابق وجود مخطط لانقلاب عسكري ضد حكومة العبادي، بتدبير من زعيم ائتلاف متحدون ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ووزير الدفاع خالد العبيدي. واوضحت التقارير، ان المخابرات الإقليمية لاحدى الدول أبلغت رئيس الوزراء حيدر العبادي بوجود مخطط لتنفيذ انقلاب عسكري على حكومته، يخطط له نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ووزير الدفاع خالد العبيدي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.