إنخفاض أسعار النفط العالمية .. ودعوة لخفض حصة السعودية لمعالجة عجز الموازنة العراقية

 

هبط سعر خام برنت صوب 66 دولارا للبرميل، أمس الاثنين، بعد أن أثارت بيانات صينية ضعيفة مخاوف بشأن الطلب، في الوقت الذي عززت فيه إمدادات اقتربت من مستويات قياسية من منتجي أوبك القلق من تخمة في المعروض. وشهدت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، أكبر هبوط في نشاط المصانع خلال عام، إلى 48.9 في نيسان، حسبما أظهر مسح تجاري خاص، امس الاثنين، ويشير هذا المستوى الذي يقل عن خمسين نقطة إلى انكماش بالمقارنة مع الشهر السابق. وجاءت هذه البيانات في أعقاب توقع معهد بحثي حكومي كبير، بإمكان تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني بشكل أكبر ليصبح 6.8 في المئة خلال الربع الثاني. وأظهر مسح خاص إن إمدادات النفط من أوبك التي تنتج نحو 40 في المئة من إمدادات النفط زادت 0.2 في المئة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين إلى 31.04 مليون برميل يوميا في نيسان. وتراجعت التعاقدات الآجلة لبرنت 24 سنتا إلى 66.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:38 بتوقيت جرينتش بعد وصولها إلى أعلى مستوى لها في 2015 وهو 66.93 دولار في 30 نيسان. وتراجع الخام الأمريكي 35 سنتا إلى 58.80 دولار للبرميل. وسجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له هذا العام في أول آيار عندما وصل إلى 59.90 دولار. والى ذلك اعلن رئيس المكتب العراقي الاستشاري عامر عبد الجبار، امس الاثنين، عن أن زيادة صادرات النفط العراقي لن تعالج عجز الموازنة لاستمرار انخفاض اسعار النفط الخام، داعياً وزارة النفط لمطالبة “اوبك” بتخفيض حصة السعودية لمعالجة ذلك العجز. وقال عبد الجبار في تصريح “ادعو وزارة النفط لمطالبة اوبك بتخفيض حصة السعودية ولاسيما أن حصة السعودية المقررة هي 8 ملايين برميل يوميا الا ان السعودية رفعت انتاجها الى اكثر من 12 مليون برميل يوميا وتصدر حوالي 10 ملايين برميل يوميا لتعويض حصة العراق وليبيا وايران. واضاف انه “نظرا لزيادة الصادرات في النفط العراقي بحوالي 600 الف برميل يوميا حيث وصلت خلال الشهر الماضي الى 3.08 مليون برميل يوميا وبسعر 51 دولارا”. واكد انه “لا بد لوزارة النفط من مطالبة الاوبك على الزام الجانب السعودي لتقليل حصته بمقدار 600 الف برميل لغرض ضمان عدم انخفاض سعر البرميل نتيجة لزيادة العرض وكذلك الحال بالنسبة الى ايران وليبيا في حال زيادة صادراتهم يتطلب تخفيض معدل الزيادة من حصة الجانب السعودي للحفاظ على السعر من الانخفاض لان زيادة العرض يخفض السعر”. واختتم عبد الجبار تصريحه قائلا “اتوقع زيادة سعر النفط في الاشهر المقبلة ولاسيما في حال استمرار ازمة اليمن سلبا وانعكاس اثارها العسكرية والامنية على مضيق باب المندب وقناة السويس”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.