ناشطون: الحرب بين الديمقراطي والوطني تضع أوزارها من جديد في كردستان

الانصار
تولى مسعود بارزاني رئاسة كردستان في عام 2005 واختير داخل البرلمان وبعدها في انتخابات مباشرة جرت عام 2009 وحصل على 69% من اصوات الناخبين، وفي عام 2013 وبعد انتهاء ولايته تم تجديدها لمدة عامين بعد ان حدثت خلافات بين الاحزاب الكردستانية حول اجراء استفتاء على مشروع دستور الاقليم.ويؤكد الناشط السياسي الكردي محي معيوف انه «في هذه المرحلة اتسعت الفجوة بين الحزبين الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والحزب الديمرقاطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، والحرب الاعلامية، والتراشقات والاتهامات المتبادلة بينهم وغيرها من الامور التي تثير قلق المواطنين في كردستان».ويضيف معيوف «في الخامس من نيسان 2015، قامت قوة خاصة من الاسايش في ناحية سميل التابعة لمحافظة دهوك بامر من رئيس الاقليم مسعود بارزاني، بإعتقال قائد قوات حماية شنكال (حيدر قاسم ششو) بحجة إرتباطه (بالحشد الشعبي)، وعليه ندد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي ينتمي له ششو باعتقاله».واكد ايضا ان «السيدة هيرو أبراهيم أحمد القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني وزوجة طالباني، بعثت برسالة وجهتها الى حزب بارزاني (من القاعدة وحتى قمة الهرم في الحزب) تحت عنوان (إناء الاتحاد الوطني أمتلأ لا تدعوه ينضح)».ولفت الى انها «تطرقت في رسالتها الى ان حزبها لايريد أشعال الحرب الداخلية مرة أخرى، وأن الكثيرين يتساءلون عن سبب صمت الاتحاد الوطني تجاه ما يفعله الديمقراطي الكردستاني ويصورونه بأنه ضعف، ولكن الحقيقة هي أننا لا نريد ان نحرق قلوب الامهات مرة اخرى ولا نريد أن تذهب دماء 1500 شهيد في حرب داعش هباءً».وفي ذات السياق، يرى الخبير الاعلامي في معهد صحافة الحرب والسلام في اربيل حازم منير أن «هناك خشية حقيقية ومخاوف جدية من اندلاع قتال داخلي جديد يعيد الى الاذهان المعارك الكارثية التي جرت بين الطرفين (الاتحاد والديمقراطي) على امتداد خمس سنوات (1994ـ 1999) والتي راح ضحيتها الالاف من ابناء الشعب الكردي، وذلك بسبب سوء تقدير حزب بارزاني للوضع وما كان يحمله من مخاطر جدية».عاد الحزبان الكرديان في إقليم كردستان (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) لسعير الحرب الاعلامية بينهما من جديد بعد فترة من الهدوء الحذر استمر سنوات عديدة، وكانت الشرارة التي فجرت الخلافات مجدداً بين الحزبين فشلهما لوضع الخطوات المناسبة من أجل الوصول إلى الحلول المقنعة واختيار الحل المناسب بشآن تمسك رئيس الاقليم مسعود بارزاني بالولاية التي ستنتهي في 19 اب من العام الحالي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.