-مؤكداً ان مضماري الشعب والتربية الرياضية غير صالحين للتدريب ..الأمين المالي لألعاب القوى الدكتور زيدون جواد: إعتماد دول الخليج على المجنسين لم يحُل دون تحقيق الأوسمة ومعسكرات خارجية طويلة لرياضيينا

ipopi

المراقب العراقي – امير ابراهيم
انهى العراق مشاركته في بطولة العرب بالعاب القوى التي ضيفتها البحرين بتسعة اوسمة منها خمسة فضية واربع برونزيات الى جانب تسجيل خمسة ارقام عراقية جديدة في سباقات السرعة رجال ونساء وفي فعالية رمي القرص للرياضي مصطفى داغر. استنادا الى تلك المعلومات كيف ينظر الاتحاد المركزي لما آلت اليه المشاركة؟ وهل جاءت وفق ما طمح اليه؟ وجوانب اخرى، سعت “المراقب العراقي” الوقوف عندها في حوارها مع الامين المالي للاتحاد الدكتور زيدون جواد جوادي.
* المشاركة في بطولة العرب من منظار فني هل جاءت وفق ما خططتم اليه؟
– بلا شك ان طموحنا دائما في اي مشاركة هو تلمس اكبر عدد من الاوسمة وتسجيل ارقام جديدة استنادا الى مكانة العراق عربيا، لكن البطولة تميزت بقوتها حيث مشاركة كافة الدول العربية وان اغلب الرياضيين الذين شاركوا فيها هم مجنسين خاصة من بعض دول الخليج العربي كقطر والبحرين والسعودية وعمان، ورغم ذلك فان حصيلة العراق كانت جيدة حيث اقترنت باوسمة عدة الى جانب تسجيل العديد من الارقام العراقية، كما ان السبب الرئيس في عدم الحصول على غلة اكبر من الاوسمة ليس التجنيس فحسب بل ايضا كانت اول بطولة عربية خارجية لفئة المتقدمين هذا العام وغرض المشاركة هو تحقيق الارقام التاهيلية لبطولة العالم التي ستقام خلال شهر اب المقبل.
* اذن الهدف الاكبر الذي سعيتم اليه من المشاركة تحقق؟
– نعم بما تحقق من ارقام عراقية جديدة بعضها بعد زمن طويل وهذا يعد انجازا لان الرياضي عندما يشارك في بطولة ما اذا لم يستطع من تحقيق ميدالية فعلى الاقل فعليه تحقيق رقم تاهيلي او عراقي او شخصي جديد، ولهذا معظم الرياضيين كانت مشاركتهم رغم عدم حصولهم على ارقام تاهيلية وميداليات، فقد حققوا ارقاماً عراقية قياسية جديدة، وهذا بحد ذاته انجاز لنوعية المشاركة وعدد الدول في حين كان هناك مشاركون هم ابطال اسيا والعالم على مستوى المسافات المتوسطة والطويلة لم يستطيعوا من التاهل الى الدور النهائي بسبب قوة المشاركة.
* والاعداد للبطولة كيف تنظرون اليه؟
– كان من المؤمل ان يقام معسكر تدريبي في احدى الدول العربية او تركيا لكن بسبب حالة التقشف وميزانية الاتحاد الضئيلة تم تحويل المعسكر الى بغداد في الوقت الذي كان من المؤمل ان يقام المعسكر في محافظة السليمانية لكن الاحداث وصعوبة الوصول عن طريق البر وكذلك تكاليف التذكرة في الطائرة ادى الى تحول المعسكر الى محافظة بغداد، يمكن القول ان المعسكر ارتقى الى المستوى المطلوب حيث تهيئة الظروف الملائمة للرياضيين وتوفير افضل المكملات الغذائية والسكن في افضل الفنادق والمطاعم لتوفير الظروف المنافسة للرياضي في مدة الاعداد وحسب اعتقادي واعتقاد شارع اللعبة فان المعسكر ارتقى الى مستوى المعسكرات الخارجية.
* وماذا بشأن بطولة آسيا في الصين؟
– بطولة اسيا ستقام في الصين خلال شهر تموز المقبل وشكلت بطولة العرب اعدادا متميزا للرياضيين وكانت محطة لهم، وسوف يتم انتقاء الرياضيين من خلال الاختبارات التي سيجريها الاتحاد في بعض الفعاليات الرياضية التي ستكون بعدد اصابع اليد الواحدة لغرض التعرف على المستويات التي لم تشارك، في الوقت الذي سيقام معسكر تدريبي خارجي استنادا الى البرنامج الذي سيعلن عنه الاتحاد في وقت لاحق.
* المدة الماضية هلي شهدت بروز مواهب جديدة في اللعبة يمكن الاعتماد عليها في المستقبل؟
– برزت اسماء جديدة في فئة الناشئين والشباب وسيتم اعدادهم اعدادا يرتقي لمستوى المشاركات الخارجية والانجازات المتميزة، واستنادا الى ذلك فقد تم الحصول على اربع بطاقات من مجلس التضامن الاولمبي تتضمن معسكرات تدريبية للناشئين والشباب استعدادا لدورة الالعاب الاولمبية في ريودي جانيرو 2016 والرياضيون هم منتظر فالح عبد الواحد صاحب الوسام الاولمبي بالقفز بالزانة الذي لم يحدد معسكره وفي اعتقادي سيتم اختيار فرنسا او ايطاليا كونهما من اكثر المراكز التدريبية تطورا بفعالية القفز بالزانة، والبطل مصطفى عطوان بطل اسيوي في فعالية 800 م سيكون معسكره في كينيا وايضا مصطفى داغر كاظم بطل اسيوي في فعالية رمي القرص وحسين ثامر عبد الواحد رامي المطرقة وهذان اللاعبان سيكون معسكرهما في الصين، علما ان المعسكر سيكون للاعبين فقط لطوله والبالغ ستة اشهر، ولانهم رياضيون مبتدئون وللسيطرة على المعسكر فسيتم ارسال مدرب او اداري معهم علما ان المعسكر ابتدأ في 1/5 وينتهي في 31/12 اي نهاية هذا العام، في حين ان الرياضيين حسين ثامر ومصطفى عطوان سيتم تاخير معسكرمها لمدة عشرة ايام لغرض الحصول على التاشيرة.
* معاناة الاتحاد من ناحية عدم توفير المركز التدريبي متىيتم ايجاد الحلول لها؟
– المشكلة ما زالت العنوان الابرز في مسيرة الاتحاد الذهبي صاحب التاريخ المتميز اسوة وهي المعاناة التي تعانيها اغلب الاتحادات وهو ما يتطلب من وزارة الشباب والرياضة بعدّها المسؤولة عن تهيئة البنية التحتية للالعاب كافة من ايجاد بنية تحتية تليق بتاريخ اللعبة، في الوقت الذي تمت تهيئة مركز تدريبي للاتحاد في كلية التربية الرياضية مقابل بدل ايجار يبلغ ثمانين مليون دينار والذي يشكل استنزافا لميزانية الاتحاد الضئيلة متمنين ان يتم حل هكذا مشكلة بما ينعكس ايجابا على الواقع العام للعبة.
* ومضمار ملعب الشعب الدولي؟
– غير صالح لاداء التدريبات عليه بسبب انتهاء صلاحية التارتان الذي يكسو ارضية الملعب ووجود بعض المناطق التي ترتفع وتنخفض عن الارض كذلك اختفاء مجموعة من قطع التارتان، علما ان العمر الافتراضي للتارتان من سنتين الى ثلاث سنوات في الوقت الذي ما زالت ارضية ملعب الشعب لم يتم تبديلها منذ ست سنوات وذات الشيء ينسحب على ملعب كلية التربية الرياضية والخطأ الكبير هو رش ارضية الملعب بالكامل وهو ما يؤدي الى وصول المياه الى التارتان وعندها يتحول الماء من الثيل الى التارتان يؤدي الى ارتفاع وانخفاض في الارض وبسبب من هذه العملية الخاطئة في الرش فانه يقصر من العمر الافتراضي للمادة وبألتالي انعكاسها السلبي على الرياضي الذي قد يتعرض الى الاصابة او التمزق في العضلات وايضا في طول الزمن المتحقق لقطع المسافة، املين ان يتم تغيير ارضية الملعب في اسرع وقت.
*طموح الإحاد الى أين يصل؟
– الطموح ليس له حدود اذ فيه كفاءات ادارية وفنية وتسعى للاستمرار بالحصول على لقب الاتحاد الذهبي المقترنة بالانجازات المتميزة التي يمتلكها الى جانب كونه استطاع من القضاء على ظاهرة التزوير وهي نقطة مهمة والعمل مستمر للارتقاء في العمل التدريبي لاختيار العدائين القادرين في الحصول على الاوسمة ولكن كل هذا لايمكن تحقيقه دون توفير التخصيصات المالية المطلوبة والمركز التدريبي، لذلك فنوعية الانجاز الذي تحقق في بطولة العرب مقابل ما متوفر من امكانيات مادية وظروف يدل على انه ليس انجازاً فحسب بل اعجاز.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.