المحاصصة تنخر في جسد الدولة .. وإرادات خارجية تتحكم بالقوانين والتشريعات المصيرية

NewLogo2013

المراقب العراقي – حسن الحاج

تؤكد مصادر نيابية مطلعة، أن إرادة خارجية تعرقل إقرار قانون المساءلة والعدالة، فيما تحاول جهات سياسية داخلية تقنين المحاصصة في كل مفاصل الدولة، ولا سيما الستراتيجية والسيادية والقضائية، هذا في ظل مواجهة دعوة الكونغرس الامريكي الواضحة والصريحة الى التعامل مع ثلاث دول في العراق. وأكد عضو اللجنة القانونية النيابية سليم شوقي وجود ارادة خارجية واقليمية لتعطيل قوانين مهمة كقانون المساءلة والعدالة لأنه يستهدف حزب البعث المقبور فضلا على قوانين أخرى. وأوضح شوقي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “أساس الخلاف على القوانين هي المحاصصة السياسية”، مبينا ان “بعض الأطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية تعد تشريع القوانين نصراً للحكومة الشيعية”. وأشار الى ان “بعض نواب اتحاد القوى لا يريدون تشريع قانون المساءلة والعدالة لوجود ارتباط لهم مع حزب البعث ويروجون الى ان القانون يستهدف المكون السني فقط”. وأضاف: “بعض الجهات السياسية تريد ادخال قانون المحكمة الاتحادية ضمن المحاصصة السياسية وهذا الشيء غير ممكن لأن المحكمة الاتحادية تتبع السلطة القضائية والسلطة القضائية مستقلة ولا يمكن تسييسها”. وأكد شوقي ان “بعض السياسيين لديهم ارتباطات بأجندات خارجية وبعضهم متورط بدماء الشعب وآخرون متورطون بجرائم ابان النظام السابق واقرار حزمة من القوانين ليست في مصلحة هؤلاء”. من جانبها كشفت عضو اللجنة القانونية النيابية عالية نصيف، ان بعض قادة الصف الأول من السنة يتغنون بالغاء قانون المساءلة والعدالة. وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان “هؤلاء القادة يطالبون بشيء وفي باطنهم شيء آخر”.

واشارت الى ان “قادة السنة يتجولون في دول الاقليم المجاورة للعراق لغرض الاسترزاق وجمع الاموال وليس لحماية أهالي مناطقهم”. وأكدت ان “هؤلاء هم من يسمحون بالتدخلات الخارجية ودول المنطقة تدفع كثيراً لتحقيق مشاريعها وليس من أجل حماية المكون السني”. الى ذلك أكدت عضو اللجنة القانونية النيابية حمدية الحسيني ان قرار الكونغرس الاخير كشف زيف وادعاء الولايات المتحدة الامريكية. وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان “قرار الكونغرس كشف زيف بعض القوى السياسية والذين تربطهم أجندات سياسية خارجية والكتل الوطنية التي تضحي من أجل العراق ووحدته وسيادته”. وأشارت الى ان “العراق يعيش مرحلة مفصلية وبالتالي جميع القوى السياسية مطالبة باعادة حساباتها لاعادة اللحمة الوطنية”. وأضافت: “قادة الصف الاول معنيون بالجلوس على طاولة الحوار وحل جميع الخلافات السياسية”. وكشفت الحسيني، ان “قرار الكونغرس اثر وبشكل كبير على اللحمة الوطنية”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.