في محاضرة ألقتها بمركز الهدف للدراسات ..الفتلاوي تنتقد عدم استدعاء الحكومة للسفير الأمريكي وتطالب الإعلام بدور أكبر

IMG_0002

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

وجّهت رئيسة كتلة ارادة النائبة حنان الفتلاوي، انتقادات للحكومة الاتحادية لعدم استدعائها السفير الأمريكي وتقديم مذكرة احتجاج على مقترح الكونغرس الامريكي الخاص بتسليح العراق على أساس طائفي. وروت الفتلاوي في محاضرة لها في مركز الهدف للدراسات حضرتها “المراقب العراقي”، تفاصيل تصويت البرلمان على المقترح الأمريكي قائلة: “لم نستطع في الجلسة التي سبقت تصويت البرلمان، رفض المقترح لوجود خلافات شديدة وقعت بين رؤساء الكتل وتوصلوا فيما بعدها الى كتابة صياغة مرنة وركيكة تتضمن رفض التدخل في الشأن العراقي، ولم تضم مقترح الكونغرس”، لافتة الى ان اجتماعهم كان أشبه بأشخاص حاضرين لاستماع محاضرة وليس لاتخاذ قرار، وبعدها رفضت هيئة رئاسة البرلمان الصياغة الأولى”. وأضافت: “الصيغة الثانية وقّع عليها 170 نائباً وتم التصويت عليها بغياب الاخوة الكرد والسنة”، منوهة الى ان تمرير المقترح تم بـ165 صوتا”. وأعربت الفتلاوي عن أسفها لبعض السياسيين والجهات الحزبية والاجتماعية والاعلامية لتعاملها مع قضية التسليح الامريكي بجزئية، معتبرة القرار الامريكي قضية تتعلق بالاطار العام للدولة”. واستغربت الفتلاوي من تقبل بعض السياسيين دولاً تتعامل مع العراق على أساس مكوناتي أو على أساس اللون والطوائف”. وأكدت، ان “الجميع في العراق يريد التسليح، لكن الجهة المسلحة يجب ان لا تتدخل في الشأن الداخلي العراقي”. وأوضحت: “تحدثنا مع الاخوة السنة ما هي قيمة مبلغ الـ 600 مليون دولار التي تريد أمريكا تقديمها ؟ حتى ينجحوا في تقسيم العراق”. وأضافت: ابلغناهم بان أمريكا وقراراتها غير حقيقية، فهي لم تلتزم بتسليح العراق على وفق اتفاقية الاطار الاستراتيجي برغم دفع العراق المبالغ المالية مسبقا”. وقدّمت الفتلاوي أسفها لعدم تعامل وسائل الاعلام مع قرار البرلمان العراقي الرافض للتسليح الأمريكي !. وبدوره، قال النائب عن كتلة الأحرار، ماجد جبار: ان الموقف الأخير للادارة الأمريكية الخاص بطعن قرار الكونغرس يعد مبرراً جاء بعد ان رأوا ردود الأفعال من الأوساط العراقية الرافضة له”. وكان السفير العراقي في واشنطن أيضا قد رفض هذا التدخل، والحكومة العراقية في مجلس الوزراء رفضت هذا ومجلس النواب كان رأيه واضحاً”. وأضاف: الكثير من الكتل وشخصيات سياسية يؤيدون الموقف الرافض للمشروع الامريكي، بينما البعض يريد الدعم ويتحجج بان العراق بحاجة الى تسليح من قبل أمريكا”. وتابع: “التسليح الامريكي بطريقة الكونغرس يراد منهم تقسيم العراق وخلق فتنة، وللأسف استجاب البعض للمطلب الأمريكي المساعد على التقسيم”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.