سياسيون متورطون في الاستهدافات الطائفية ..بصمات انبارية في تفجيرات الكرادة .. محافظة بغداد تؤكد والأمن النيابية تنفي

بغداد-كرادة-تفجير

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

شهدت العاصمة بغداد في المدة الأخيرة، موجة انفجارات بسيارات مفخخة استهدفت المدنيين في كثير من المناطق، تزامناً مع موجة النزوح الكبيرة من الانبار نحو العاصمة، وأكدت مصادر استخبارية أكثر من مرة ان هذه التفجيرات يقف خلفها سياسيون من الانبار للضغط على الحكومة لكي تسرع في عملية تسليح العشائر السنية في المحافظات الغربية، إلا ان الجهات الأمنية في الحكومة لم تتعامل مع هذه المعلومات بجدية، دليل آخر يقدمه مجلس محافظة بغداد يؤكد صحة المعلومات التي تحدثت عن ان تفجيرات بغداد الأخيرة يقف خلفها بعض سياسيي المحافظات الغربية وعلى وجه الخصوص محافظة الانبار، فقد قال عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد فاضل الشويلي: إن القوات الأمنية رصدت سيارتين تم تفجيرهما قبل يومين في منطقة الكرادة تعودان لسياسيين بالانبار. وأوضح الشويلي: هناك بعض المجاميع الإرهابية دخلت مع العوائل النازحة الى بغداد وتم احتضانهم من قبل الخلايا النائمة، مبيناً أن الإرهابيين بدأوا يقومون بعمليات إرهابية في العاصمة. وأضاف: القوات الأمنية رصدت سيارتين تم تفجيرهما قبل يومين في منطقة الكرادة وسط العاصمة، تعود لوحات ارقامهما إلى شخصيتين سياسيتين في محافظة الانبار، مشيراً الى أن القوات الأمنية وجهاز الاستخبارات تعمل للوصول إلى استكمال التحقيقات لغرض إلقاء القبض على المتهمين. يذكر ان العاصمة بغداد شهدت في الأيام القليلة الماضية موجة تفجيرات اجرامية استهدفت المدنيين وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى. من جهته عزا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عمار طعمة التفجيرات الأخيرة الى موجة النزوح من الانبار الى العاصمة وانشغال قيادة عمليات بغداد بالمعارك في ناحية الكرمة.

وقال طعمة في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: ان لجنة الامن والدفاع استضافت مستشار الأمن الوطني والقادة الأمنيين لمعرفة أسباب الخروقات الأمنية الأخيرة وقدموا لنا تقارير وأسبابا عن تراجع الوضع الامني وانهم سيقضون على جيوب الإرهاب بالعاصمة بغداد. واضاف النائب عن كتلة الفضيلة: من بين أسباب التفجيرات موجة النزوح الكبيرة واندساس الكثير من العناصر الاجرامية بين النازحين، مستبعداً ان يقف خلف هذه التفجيرات نواب عن كتلة معينة. ودعا طعمة، النواب والسياسيين الذين يتهمون جهات محددة بالتفجيرات الأخيرة الى تقديم الادلة لأن اللجنة الامنية تتعامل مع الاثباتات والحقائق وليس مع الكلام الاعلامي على حد قوله. يذكر ان مصدرا في الشرطة قد أفاد بان “سيارة مفخخة انفجرت قرب جامع الخضيري بمنطقة العرصات وسط بغداد”، وأكد المصدر في الشرطة بأن تفجير منطقة العرصات وسط بغداد أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين على الأقل. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: أن “الحصيلة أولية وقابلة للارتفاع”، لافتا الى أن “سيارات الشرطة والإسعاف هرعت الى المكان، فيما طوقت قوات أمنية المنطقة تحسباً لأي طارئ”, يذكر ان استهداف هذا الجامع جاء امعاناً في التحدي الطائفي لانه يحتضن مجالس عزاء لبعض شهداء التفجير الأول الذي طال منطقة الكرادة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.