كبدتها خسائر مادية وبشرية كبيرة ..كتائب حزب الله تصد هجوماً على منطقة الهياكل في الفلوجة وداعش تعدم المهزومين من المعركة

2

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تعرّض عناصر داعش الاجرامي بعد تحركهم جنوب شرق الفلوجة صوب منطقة الهياكل, لخسائر فادحة أسفرت عن مقتل العشرات منهم فضلا على خسائر مادية كبيرة تعرّض لها التنظيم, بعد المفاجأة التي صدمت بها قطعات التنظيم الاجرامي المهاجمة لمنطقة الهياكل, عندما وجودوا كتائب حزب الله فيها, اذ ان معلومات غير دقيقة حصلت عليها داعش أفادت بانسحاب الكتائب من تلك المنطقة, الأمر الذي دفعهم للتحرك نحوها لفرض سيطرتهم عليها كونها تعد منطقة استراتيجية مهمة, لكنهم فوجئوا بوجود كتائب حزب الله التي ردت بدورها بشكل قوي, ما أجبر القوة المهاجمة على الانسحاب بعد تكبدها خسائر كبيرة, وهو ما أدى الى اعدام القطعات المهاجمة بعد انسحابها, لعدم قدرتها على المواجهة بحسب ما أكدته استخبارات كتائب حزب الله. من جانبه يرى المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني, ان هجوم العناصر الاجرامية على منطقة الهياكل, جاء لمشاغلة القوات المتواجدة فيها, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان القوة المهاجمة جوبهت برد قوي من كتائب حزب الله الماسكة للارض في تلك المنطقة, مشيراً الى ان منطقة الهياكل تعد استراتيجية نظراً لقربها على بغداد, فضلا على انها تسيطر على سدة النعيمية والطريق الرابط بين بغداد – الرمادي…

والسيطرة على الهياكل له خطورة كبيرة, مؤكدا بان المعركة ابتدأت في الساعة السابعة مساءً, واسُتخدمت في الهجوم أسلحة متوسطة وثقيلة, بمشاركة أعداد كبيرة من المسلحين بينهم عرب الجنسية, موضحاً بان كتائب حزب الله استطاعت صد هذه الهجمات وكبدت القوة المهاجمة خسائر كبيرة, مقدرة بـ70 شخصاً بين قتيل وجريح, وتركت الجثث في أرض المعركة, وأفاد الحسيني بان آليات وأحاديات تم تدميرها بشكل كامل, كاشفاً عن اعدام اثني عشر مسلحاً من داعش بعد هروبهم من ساحات المواجهة, وتابع الحسيني، بان هجوماً ثانياً قامت به العصابات الاجرامية إلا انه جوبه بصد أقوى من سابقه.

على الصعيد نفسه، أكد المحلل السياسي جمعة العطواني, ان منطقة الهياكل مهمة واستراتيجية لانها تعد البوابة الرئيسة لدخول مدينة الفلوجة, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان السيطرة على هذه المنطقة من قبل القوات الأمنية وفصائل المقاومة يعد اندحارا كبيرا للجماعات الاجرامية في الفلوجة والرمادي, مشيراً الى ان منطقة الهياكل والسجارية والكرمة مهمة جدا بالنسبة “لداعش” لان أحكام السيطرة عليها يعد بداية حقيقية لتحرير بقية المناطق في الرمادي, منبهاً الى ان العصابات الاجرامية ترتعب من فصائل المقاومة الاسلامية وكتائب حزب الله خصوصاً, وهذا الخوف جاء نتيجة لاندحار تلك العصابات على يد المقاومة الاسلامية في أكثر من معركة, لافتاً الى ان الادارة الامريكية ايقنت بان كتائب حزب الله تعد رقماً صعباً في حساباتهم, نتيجة للعمليات العسكرية التي قامت بها الكتائب ابان الاحتلال التي لقنت الجيش الامريكي درساً كبيراً, وهذا الأمر لا يخفى على قيادات تنظيم داعش المرتبطة بالادارة الامريكية, كاشفاً عن ان اللوبي الضاغط على حكومة السيد العبادي من أجل منع المقاومة الاسلامية وكتائب حزب الله في المشاركة بالمعارك مع داعش سببه ان أمريكا وضعت توقيتات زمنية, لا تريد للعراق ان يحسمها في وقت قصير. وكانت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أعلنت عن مقتل نحو 23 عنصراً من داعش وتدمير 4 عجلات خلال الهجوم, وكشف القائد الميداني في جنوب شرق الفلوجة عن استخدام صواريخ البتار والاشتر وصواريخ 107 والراجمات والهاونات في صد هجوم عناصر داعش على نقاط دفاعات الكتائب الأمامية في الهيتاويين.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.