كبار السن الأكثر وحدة والأقل تواصلا.. اللمسة الإنسانية تقوي المناعة !

uipiopoi

أظهرت أبحاث واسعة النطاق من قبل معهد بحوث اللمس في ميامي أن اللمسة الإنسانية تقدم فوائد بدنية وعاطفية لجميع الفئات العمرية. وبينت تجارب أجراها باحثون في المعهد أن من آثار اللمسة الإنسانية على الصحة تراجع الألم، وتحسن وظائف الرئة، وزيادة نمو الأطفال الرضّع، وانخفاض مستوى السكر بالدم، وتحسن وظائف المناعة.وجد الباحثون أن اللمسة الإنسانية تحفّز العصب القحفي الذي يبطئ معدل ضربات القلب ويخفض ضغط الدم المرتفع بينت إحدى التجارب أن من تلقوا لمسات إنسانية لمدة 15 دقيقة يومياً عن طريق التدليك (المساج) تحسن أداءهم في اختبارات الرياضيات من أهم ما توصلت إليه هذه الأبحاث التي نشر نتائجها موقع “شاين” تحسن المناعة لدى جميع الفئات العمرية عندما تتلقى لمسات إنسانية حانية.لكن سجلت الأبحاث تراجع معدل اللمسة الإنسانية من أقصى معدل في مرحلة الطفولة إلى حدود دنيا في مرحلة المراهقة نتيجة للموانع الاجتماعية، ووجدت الدراسات أن كبار السن هم أقل فئة تحصل على لمسات إنسانية!لاحظ الباحثون أن اللمسة الإنسانية التي يتلقاها الأطفال، خاصة الرضع، لها تأثير إيجابي كبير على إنشاء الرابطة الأولى بين الأم والطفل، وأن اللمسات على الوجه والبطن والساقين لها أثر إيجابي على صحة الطفل.حثت نتائج الدراسة على تشجيع المراهقين على تبادل اللمسات على الكتف والذراع، والتي يتبادلها الأصدقاء عادة دون موانع اجتماعية، لأن لذلك أثر إيجابي على تعزيز الاتصال، وتحسين الروابط، وأيضاً على الصحة العامة.وجد الباحثون أن اللمسة الإنسانية تحفّز العصب القحفي الذي يبطئ معدل ضربات القلب ويخفض ضغط الدم المرتفع.وبينت إحدى التجارب أن من تلقوا لمسات إنسانية لمدة 15 دقيقة يومياً عن طريق التدليك (المساج) تحسن أداؤهم في اختبارات الرياضيات مقارنة بزملائهم الذين لم يتلقوا هذه الخدمة.وجدت الأبحاث أن مستوى العنف والعدوان بين الأطفال والمراهقين تناقص مع تزايد تعرضهم للمسات إنسانية حانية.ولاحظت نتائج الدراسات أن كبار السن الأقل تعرضاً للمسات الإنسانية، وأنهم أكثر عرضة للشعور بالوحدة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.