“إنما يتذكر أولو الألباب”

إن مَثَل من يرى في نفسه الاستقامة الخلقية – وهو في حالة العزلة عن الخلق – كمَثَل المرأة الجميلة المستورة في بيتها، فلا يُعلم مدى ( استقامتها) وعفافها،إلا بعد خروجها إلى مواطن (الانزلاق) ..وكذلك النفس فإن قدرتها على الاستقامة في طريق الهدى،والتفوّق على مقتضى الشهوات،يُعلم من خلال (التحديات) المستمرة بين دواعي الغريزة،ومقتضى إرادة المولى عز ذكره ..ولا ينبغي للعبد أن يغـترّ بما فيه من حالات السكينة والطمأنينة وهو في حالة العزلة عن الخلق،إذ أن معاشرة الخلق تكشف دفائن الصفات التي أخفاها صاحبها،أو خفيت عليه في حال عزلته.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.