قوات أميركية تدرب مجرمي داعش والنصرة في تركيا داعش تدخل العراق عبر الحدود السعودية.. واستراليا تستنفر أجهزتها الاستخباراتية

عحهعحهخ

تنكشف خيوط المؤامرة الداعشية بمرور الوقت، لتكشف التواطؤ التركي الامريكي في دعم العصابات المجرمة التي تهدد السلام العالمي انطلاقاً من العراق وسوريان، ولاسيما بعد الإعلان عن وصول قوات امريكية تهدف الى تدريب العناصر المجرمة التي تمارس مهمتها المرسومة في العراق وسوريا. ويبدو ان السحر انقلب على الساحر في المعادلة الداعشية، إذ بدأ أفراد التنظيم المجرم بالتسلسل والعودة الى حاضنتهم الأصلية في السعودية، بعد أن سجلت القوات الامنية والحشد الشعبي انتصارات ستراتيجية، في الوقت الذي استنفرت استراليا أجهزتها الامنية لمنع مواطنيها من الانضمام الى داعش بعد تسجيل زيادة في هذه الظاهرة الاجرامية. وكشف وزير النقل باقر جبر الزبيدي، امس الاربعاء، عن قيام تنظيم “داعش” الاجرامي باستخدام الحدود العراقية السعودية للنفاذ الى مدن حدودية في السعودية. وقال الزبيدي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” إن “الانبار تشهد تحركات لداعش باتجاهات متعددة منها محاولة كسر الانتصار النوعي الذي تحقق في الكرمة من خلال الاستقتال في التشبث في مساحة محدودة من الكرمة، وتحشدات في محيط منطقة النخيب”. وأضاف الزبيدي أن الهدف من ذلك ايضا هو “استخدام الحدود العراقية السعودية ممراً للنفاد الى مدن سعودية حدودية تعد مراكز انطلاق وارتكاز الى العمق السعودي”، متسائلا “هل ستشهد المنطقة تطورات سريعة في الملف السوري العراقي السعودي اللبناني”؟ الى ذلك وصل 40 عنصرا من القوات الخاصة الاميركية، امس الاربعاء، الى تركيا للمشاركة في تدريب مجرمي “داعش” و”جبهة النصرة”، وفقا للاتفاق الموقّع بين أنقرة وواشنطن، في وقت سابق من العام الحالي. وتدعم اميركا بشكل علني الجماعات التكفيرية في سوريا “داعش” و”جبهة النصرة”، فيما تقدم تركيا ارضها لتقديم الدعم الاميركي بمبالغ مالية كبيرة من السعودية وقطر. وقالت صحيفة “حرييت” التركية، أن “الجنود الأميریكیین توجهوا إلى قاعدة هرفانلي، بالقرب من مدینة كرشهیر في وسط الأناضول، حیث من المقرر بدء تدریب العناصر التي تنتمي إلى ما تسمى المعارضة السوریة بالاضافة الى مجرمي داعش والنصرة في غضون عشرة أیام، ویقدر عددهم من 400 إلى 500 عنصر”. وأشارت الصحیفة إلى أن “وزارة الدفاع الأميركیة البنتاغون بالتعاون مع جهاز المخابرات التركي سیتولیان اختیار عناصر القوات التي یتم تدریبها، ومن المنتظر انتهاء تلك المرحلة قریباً جداً”. وفي الوقت الذي تبدي فيه دول مثل النرويج والسويد ونيوزلندا استعدادها لتقديم مساعدات ومقاتلين لدعم الحكومة العراقية في معركتها ضد التنظيم المجرم, تتدفق في الجهة الاخرى من خارطة الصراع ألوان وجنسيات مختلفة أيضا, حيث يقاتل إلى جانب التنظيم شيشانيون وآسيويون وعرب, كما حدث ان اعلنت السلطات الاسترالية انسلال افراد من البلاد الى العراق والانضمام الى تنظيم “داعش” الاجرامي. واعلن جهاز المخابرات الاسترالي ان “15 مسلحاً استرالياً بينهم انتحاريان قتلوا في عمليات نفذت في العراق وسوريا”، وفيما اكد “وجود مجاميع داخل استراليا تقوم بعمليات اسناد نشطة للمجاميع المتطرفة، اشارت إلى ازدياد عدد المواطنين الاستراليين الذين يشكلون تهديداً امنياً للبلاد”. وقال مدير المخابرات الاسترالي ديفد ارفن في وقت سابق إن “استقطاب مسلحين اجانب للقتال في العراق وسوريا امر يستدعي الاهتمام”، مؤكداً أن “الامر يتضمن تجنيد افراد استراليين في هذه المعركة، بمعدلات اكثر من كل الحروب السابقة التي شنها المتطرفون مجتمعة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.