يؤثر على مسيرة العملية التربوية ..انتقادات لدعوة التربية النيابية بالدخول الشامل لطلبة الصفوف المنتهية

aliraqis_41006761

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي

أثارت الدعوات والمطالبات البرلمانية، لمجلس الوزراء ووزير التربية بضرورة إصدار قرار يسمح بالدخول الشامل لطلبة المراحل المنتهية لتأدية امتحانات البكلوريا, ردود أفعال رافضة من قبل الكوادر التعليمية وبعض البرلمانيين, لانه يخلق منافسة غير عادلة بين الطلبة وخاصة المتفوقين منهم الذين حققوا نتائج جيدة في الامتحانات الفصلية, بينما سيسمح القرار في حال طبق بأداء الامتحانات للطلبة الذين لم يسعوا للنجاح، بخلق تنافس غير شريف مع الطلبة المتفوقين في الحصول على الكليات العلمية, في حين أكد بعض أعضاء لجنة التربية النيابية وتربويين, انهم يرفضون بشكل قاطع قرار الدخول الشامل للصفوف المنتهية لانه سيؤثر على مسيرة العلمية التربوية. النائبة انتصار حسن عضو لجنة التربية النيابية قالت في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن نؤكد ان الدعوات المطالبة بالسماح بالدخول الشامل لاداء امتحانات الصفوف المنتهية (البكلوريا) غير منصفة لانها ستؤثر بشكل سلبي على الطلبة المتفوقين والذين دخلوا لتأدية الامتحانات النهائية بجدارة واستحقاق, خاصة ان هذا القرار سيؤثر على معدلات الطلبة المتفوقين اثناء التنافس من أجل الحصول على الكليات التي يرغبون بها..

وأضافت حسن: ن المعيار الحقيقي لنجاح الطلبة هو تفوقهم الدراسي, خاصة ان ذويهم لم يبخلوا عليهم بالمدرسين الخصوصيين الذين ارهقوا كاهل أسر الطلبة, ومع كل ذلك، فالاسرة تحرص على نجاح ابنائها ودخولهم في أفضل الكليات كجزاء لتفوقهم. والدخول الشامل سيسبب مشاكل نفسية لبقية الطلبة لذا انا شخصيا اؤيد عدم شمول الطلبة بالدخول الشامل, لكن هناك من يتحجج بأن الظروف الامنية الصعبة وتأثر الطلبة بها هو السبب الرئيس لمطالبات البرلمانيين بالسماح بالدخول الشامل. من جانبه قال سلام الساعدي مدير مدرسة كلية بغداد النموذجية في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن لا نؤيد فكرة الدخول الشامل لطلبة الصفوف المنتهية لان ذلك سيؤثر على المستوى العلمي لطلبة العراق وبالتالي سيكلف امتحاناتهم مبالغ مالية لوزارة التربية فضلا على تهيئة مقاعد لهم وقرطاسية الامتحانات, وتابع الساعدي: قرارات كهذه لا تأخذ بالحسبان معاناة الطلبة المتفوقين الذين عملوا طوال السنة الدراسية بجد واخلاص من أجل التأهل لامتحانات البكلوريا, فكيف نساوي بينهم, وهناك مشكلة اخرى لم تأخذ بالحسبان وهي المنافسة غير الصحيحة في الحصول على الكليات العلمية التي يرغب بها الطلبة المتفوقون مما يولد حالة نفسية صعبة للطلبة المتفوقين. واضاف الساعدي: هناك رفض من أغلب التربويين والمدرسين لقرار السماح بالدخول الشامل لتأدية الامتحانات للصفوف المنتهية, وهذا الامر يولد خيبة أمل للكوادر التعليمية لانهم طوال عام دراسي يغربلون الطالب الجيد من الطالب الكسول وبالتالي ستكون حيلة من الطلبة الجيدين القادرين على تحقيق نتائج جيدة في امتحانات البكلوريا, ويأتي قرار الدخول الشامل ليبدد طموح الكوادر التعليمية في تحقيق نتائج مرضية خاصة ان وزارة التربية تطالب ادارات المدارس بتحقيق نسب معينة من النجاح في الامتحانات النهائية وسيكون هناك تقصير ومحاسبة من وزارة التربية لادارات المدارس التي لم تحقق نتائج مرضية بالامتحانات. الى ذلك دعت لجنة التربية البرلمانية، مجلس الوزراء ووزير التربية إلى إصدار قرار شامل يسمح بدخول طلبة المراحل المنتهية للامتحانات النهائية. وقالت عضو اللجنة النائبة ناهدة الدايني: “هناك آلاف الطلبة مهددون بالحرمان من دخول الامتحانات النهائية “البكلوريا” بسبب الظروف الأمنية التي تمر بها محافظاتهم.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.