البصرة تدرس تخفيض مستحقات الشركات الأجنبية ايران تصدر للعراق 7 ملايين م3 من الغاز يومياً.. وتبدأ مفاوضات للتنقيب عن النفط

0067574

أعلن المدير التنفيذي للشركة الوطنية للغاز الايرانية حميد رضا عراقي، السبت، أمس أن عملية تصدير الغاز الى العراق بمعدل 5 الى 7 ملايين متر مكعب يوميا، ستبدأ خلال العام الايراني الحالي. وقال حميد رضا عراقي في مؤتمر صحافي إن “حجم الاستثمارات في صناعة الغاز سيسجل رقما قياسيا هذا العام، بتخصيص القطاعين الخاص والعام مبلغ 10 مليارات دولار بهذا الخصوص”. واوضح عراقي انه “تم توظيف 4.7 مليار دولار لاستحداث شبكات ايصال الغاز الى المدن والقرى خلال العام الجاري، الذي سيشهد تمتع 1.5 مليون مواطن بنعمة الغاز”. واشار الى “توظيف استثمارات بقيمة 1.8 مليار دولار لتطوير شبكة الغاز بمحافظة سيستان وبلوشستان وتزويد القطاع الصناعي والمحطات الكهربائية هذا العام”، منوها الى “اعتماد استثمارات بقيمة 2.5 مليار دولار بهدف استكمال مشروع مد الانبوب السادس بالشبكة العامة للبلاد ومنه يبدأ تصدير الغاز الى العراق”. وبيّن المدير التنفيذي للشركة الوطنية، ان “حجم انتاج الغاز الايراني شهد زيادة باكثر من 20 مليار متر مكعب العام الماضي (انتهى 20 آذار2015)، وباحتساب الكمية الموردة من تركمانستان، فقد تم اجمالا، انتاج ونقل وعرض 210 مليارات متر مكعب في ايران العام الفائت”. الى ذلك أعلن نائب المدير التنفيذي للشركة الوطنية للتنقيب في ايران، امس السبت، عن أن ثمة مفاوضات مع الشركات النفطية الفاعلة في البصرة واربيل العراقيتين، بغية دخول الشركة الايرانية لمشاريع التنقيب فيهما. وقال محمد رضا تأكيدي في مؤتمر صحفي على هامش معرض صناعة النفط في طهران إنه ثمة مفاوضات مع شركات نفطية فاعلة في اربيل والبصرة، مضيفاً أن الشركة تجهد للانخراط بمشاريع التنقيب في تلك المناطق العراقية خلال العام الجاري. وبيّن تأكيدي انه حاليا 70 بالمئة من احتياجات قطاع التنقيب الايراني، باتت توفر داخليا، بما فيها معدات منصات الحفر الحساسة. من جانب آخر أعلنت محافظة البصرة، أمس السبت، عن وجود مقترح يقضي بتخفيض دفع مستحقات شركات التراخيص النفطية الى 50%، فيما أكد أن كلفة انتاج برميل النفط الواحد من قبل الشركات الاجنبية في العراق تصل الى 20 دولارا اميركيا. وقال النائب الثاني لمحافظ البصرة ضرغام الاجودي، في تصريح، ان “هذه الكلفة هي أكثر من عشرة أضعاف كلفة انتاج برميل النفط قبل أطلاق مشروع جولات التراخيص النفطية”، مؤكدا انها “كلفة مبالغ بها جدا وليست واقعية”. وأضاف الاجودي أن “الشركات النفطية العالمية العاملة على تطوير حقول النفط في العراق على شكل اقساط وبدفعات ضمن مدة عقود تلك الشركات، وهذا الرأي يمكن ان يدفع باتجاه الاستفادة من عقود التراخيص بالشكل الأمثل”. وتمتلك محافظة البصرة على كميات كبيرة من النفط الذي يتم تصديره الى باقي المحافظات وتسويقه الى خارج البلد، وهي من المحافظات الأكثر انتاجا للبترول.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.