السعودية وتركيا تدعمان الجماعات الارهابية ومنها «النصرة»

غفهعغخ

أقر خالد الخوجا رئيس ما يسمى “ائتلاف المعارضة” بأن تقدم تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي وبقية الفصائل الإرهابية في بعض المناطق بإدلب ودرعا مؤخرا كان نتيجة دعم عسكري سعودي تركي.وقال الخوجا في تصريح لصحيفة تركية نشر اليوم الاحد حسب “سانا”، إن “الدعم العسكري السعودي والتركي ساهم في التقدم الأخير في مناطق الشمال والجنوب”.ويشكل اعتراف الخوجا دليلا ماديا بحق النظامين التركي والسعودي يثبت تعاملهما مع الإرهاب لكونهما يدعمان “جبهة النصرة” الموضوعة على لائحة الإرهاب من قبل الأمم المتحدة والتي تمثل جناح تنظيم القاعدة في سوريا وهي التي ظهرت أعلامها وقادتها في إدلب وجسر الشغور وبصرى الشام وارتكب إرهابيوها المجازر بحق المدنيين السوريين.وكشف الخوجا أن التحضير لـ “عدوان تركي سعودي” ضد سوريا جرى خلال زيارة رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية إذ إن قرار الدعم العسكري للتنظيمات الإرهابية التابعة لـ “جبهة النصرة” تم خلال تلك الزيارة وبالاتفاق بين النظامين.

وتأتي اعترافات الخوجا لتؤكد أن ما تشهده سوريا هو عدوان مباشر تشارك فيه عشرات الدول على رأسها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ولا يقتصر على الغطاء السياسي والإعلامي بل يمتد إلى التدخل العسكري المباشر عبر إمدادات السلاح وتأمين الغطاء المعلوماتي والاستخباراتي للإرهابيين.ويتزامن اعتراف الخوجا مع إعلان مسؤولين أمريكيين بدء خطط تدريب الإرهابيين في سوريا انطلاقا من الأردن وتركيا والسعودية وقطر بعد إبرام اتفاقيات بهذا الخصوص لتغطية التدخل إذ إن التدريب يبدو منتهيا ويتم تخريجه إعلاميا الأمر الذي تؤكده صواريخ “تاو” الأمريكية التي أظهرتها عشرات مقاطع الفيديو بيد عناصر “جبهة النصرة” في إدلب ودرعا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.