داعش يصل إلى جامعة البحرين شهــادة توثــق استعانــة المنامــة بالاردنييــن لقمــع المتظاهريــن

عهحهحهخ

اعتاد المواطن العربيّ أن يسمع عبارة “الدولة الإسلاميّة في العراق والشام باقية”، في الفضائيّات واليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعيّ، لكن هذه المرّة ليست من كلّ تلك المنافذ الإعلاميّة، فالعبارة مكتوبة على طاولة في أحد صفوف «كليّة الآداب في جامعة البحرين».وبحسب موقع “منامة بوست” الاخباري، فقد صوّر أحد الطلبة هذه العبارة وسارع بإرسالها الى الموقع، مؤكّدًا أنّ عبارات شبيهة توجد في مناطق متناثرة من الجامعة.وأفاد الموقع: ان “الأمر ليس مستغربًا بتاتًا، فالشعارات انتشرت على جدران المدن التي تقطنها مجاميع سلفيّة والمناطق المحاذية لمجاميع السلفيّين، كما أنّ الأجهزة الرسميّة في المنامة تعجّ بداعمي التنظيم الإرهابيّ، وقد دعمت شخصيّات قريبة من بلاط الحكم التشكيلات الإرهابيّة علنًا ولم تظهر السلطة أيّ اعتراض، كما أنّ النظام يغذّي الجيش بأفكار طائفيّة، وقد رُصد عدد من الكتب التي تعطى لأفراد قوّة دفاع البحرين والمليئة بالأفكار الطائفيّة”.يذكر أنّ عددًا من العسكريّين في البحرين قد انشقّوا عن الجيش، وانضمّوا لتنظيم داعش الإرهابيّ، وقد قضى عبدالعزيز الجودر في عمليّة انتحاريّة في العراق، في شهر كانون الثاني 2015. ومن جانبه، قال نائب رئيس جمعية التمريض البحرينية (المنحلة) إبراهيم الدمستاني إنه خضع إلى عملية جراحية في رجله اليسرى بتاريخ (4 أيار 2015) بسبب الإهمال الطبي في سجن جو، بعد تعرضه لإصابة في الركبة إثر سقوطه أرضاً أثناء ممارسات وصفها بـ “المهينة”.وأضاف الدمستاني حسب مرآة البحرين ان بعض ما يتعرض له بعض النزلاء حين إنشاد السلام الوطني “كان بعض الأشخاص يجلسونهم داخل حاويات القمامة وإجبارهم على إنشاد النشيد الوطني من أجل إهانتهم”.وبيّن الدمستاني على وفق صحيفة الوسط أنه وثق الإصابة لدى إدارة التحقيقات الجنائية بـ “الفيديو” قبيل الإفراج عنه في 28 نيسان الماضي، مضيفاً أن أخاه تقدم بشكوى لدى الأمانة العامة للتظلمات بشأن هذه الإصابة، وإدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية.وعن تفاصيل تعرضه للإصابة قال “حدثت لي الإصابة قبل 3 أسابيع أثناء تطبيق الأحكام العرفية داخل سجن جو المركزي، عندما لجأوا إلى إجبارنا على إنشاد النشيد الوطني بشكل جماعي مع الجري بمسار دائري، حينها سقطت على الأرض وأصبت في ركبتي بجرح ورضّ”.وأضاف أنه طلب مرات عدة من مسؤول النوبة أخذه للمستشفى إلا أن الأخير لم يتجاوب معه، وأضاف “بعد 5 أيام وتحديداً بتاريخ 26 نيسان 2015 تعرض الجرح للالتهاب، فاضطررت لأن أبلغ مسؤول النوبة وهو برتبة رئيس عرفاء، أردني الجنسية، فقام بركلي بحذائه على مكان الإصابة، إضافة لرجلي الأخرى”.وتابع الدمستاني “في تاريخ 27 نيسان الماضي ارتفعت درجة حرارتي، فقام الزملاء في الزنزانة بالتحدث مع شخص برتبة وكيل، أردني الجنسية أيضاً، وعندما تأكد من ارتفاع حرارتي، نقلوني بواسطة باص إلى المستشفى فمنحوني إبرة، ومضادا حيويا، أما بقية الأدوية فلم أتسلمها”.وأضاف “في 28 نيسان نقلوني لمبنى إدارة التحقيقات الجنائية تمهيداً للإفراج عني، وهناك تم توثيق الإصابة بكاميرا الفيديو وبشكل كتابي، فأخبرتهم أيضاً عن الإصابة السابقة التي تعرضت لها في العام 2011 وهي عبارة عن كسر في عظمة العجز”.وأردف “بعد الإفراج عني هممت إلى العلاج لأن الجرح بدأ بإفراز القيح، مع التهاب وانتفاخ عم كل رجلي”، مضيفاً “خلال الأيام الماضية ارتفعت درجة حرارتي واضطررت للقدوم إلى طوارئ مجمع السلمانية الطبي حيث تم ترقيدي وإعطائي مضادا حيويا عن طريق السيلان، ثم أجريت لي عملية لا أزال على إثرها في المستشفى لغاية الآن”.وحمَّل الدمستاني المسئولية مركز شرطة سجن جو، مضيفاً “لا اتهمهم بأن هناك توجيهات مباشرة من الإدارة لكن أتمنى أن تتخذ إجراءات ويتم تحمل المسؤولية ومعاقبة هذا المسؤول”.وطالب الممرض إبراهيم الدمستاني الأمانة العامة للتظلمات ومفتشي السجون، ووحدة التحقيقات الخاصة بوزارة الداخلية والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالقيام بدورهم لإيقاف الانتهاكات في سجن جو، وخاصة مبنى 10 الذي مازال نزلاؤه محرومين من أبسط الأمور ومنها شراء أدوات النظافة الشخصية

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.