“إنما يتذكر أولو الألباب”

إن الإنسان الملتفت إلى نفسه، قد لا يرى فيها عظمة أو فخراً، بأنه استطاع أن يغلب هواه في موقف ما أثاره.. لأنه يحمل في داخله الحياء من المحسن الرب -تعالى- الذي بدأه بالتفضل، وأسبغ عليه بالنعم، من دون طلب أو استحقاق منه، فكيف يجازيه بالنكران والمعصية؟!.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.