كلمات مضيئة

عن الإمام الكاظم(عليه السلام):”ينبغي لمن عقل عن الله ألا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه”.

معنى قول عقل عن الله هو أن يؤدي الإنسان حق الذات الإلهية المقدسة،أو أن يوجه الأفعال الإلهية الصادرة عن الذات الربوبية المقدسة،وعبارة (عقل عنه) معناها أنه تحمل عنه وأخذ عنه ما ثبت على عاتقه.

وعلى هذا فالمراد هنا أن الفعل الإلهي أو الحكمة الإلهية في مورد ما إذا صارت مورداً لتردد والجدال لدى الإنسان فالشخص الذي يقع في هذا المورد إذا اراد أن يؤدي حق الحاكمية والإلوهية إلى الله تعالى واختياره المطلق في تديبر أمور المخلوقات فيجب عليه أن يتصف بهتين الخصلتين:

1ـ ألا يستبطئ الله في رزقه أي أنه إذا كان في ضيق من العيش فلا يجعل في نفسه مجالاً للإحساس بأن الله تعالى لم يعطه ما كان مقدراً له أن يعطيه إياه وأنه أخره عنه،

2ـ ألا يتهم الله في قضائه أي أنه لا يتهم الله في حكمه وقضائه الذي يجريه على عباده ويقول إنه قد ظلم في ذلك،وأن الشيء الذي يجب أن يحصل عليه لم يوصله إليه.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.