معركة القلمون حقّقت اهدافها الاساسية قبل ان تبدأ!

11225530_831909346894917_1193578916_n

اكدت مصادر مطلعة أنّ “أهدافاً أساسية من معركة القلمون تحققت قبل أن تبدأ سواء على الصعيد الميداني أو على الصعيد السياسي”. واشارت المصادر لـ”الديار” الى وجود مؤشراتٍ كثيرة عن تخبّطٍ تعيشه الفصائل المسلحة والمقاتلة لم تتأخر أبدًا في الظهور، فعلى الرغم من محاولة الإرهابيين الإيحاء بأنّ الكرة في ملعبهم، وبأنّهم من يفرضون قواعد اللعبة، وذلك من خلال إعلانهم تشكيل ما أسموه بـ “جيش الفتح في القلمون”، وادّعائهم أنّهم من فتحوا المعركة، إلا أنّهم لم يستطيعوا نكران الوقائع عن الضربات الموجعة التي تعرّضوا لها في أكثر من محطّة وأكثر من مكان، بعدما أصبحت الكمائن التي تعرّضوا لها على كلّ شفةٍ ولسان”.

واضافت “لعلّ أهمّ المؤشرات التي أدّت لهذه النتيجة “المخيّبة” للمسلحين كانت إحكام “أخصامهم” الطوق على كامل منطقة جرد عسال الورد من الجهتين اللبنانية والسورية بعد السيطرة الكاملة على الجرد، إضافة إلى معبر الصهريج، حيث تمّ وصل جرد عسال الورد السورية بجرد بريتال اللبنانية وطرد المسلحين، فضلاً عن فصل جرود عرسال اللبنانية عن منطقة الزبداني السورية وسرغايا ومضايا، الأمر الذي أدّى إلى تشتّت المسلحين إلى جهاتٍ متعدّدة، في وقت تحدّثت المعلومات عن بلبلة سُجّلت في صفوف المسلحين وانهيارات وحتى حالات تخوين، وهو ما انعكس من خلال الشائعات التي سارع الإرهابيون لبثها عن سقوط عشرات الشهداء في صفوف المقاومة، ما استدعى ردًا رسميًا من “حزب الله” أكد أنّ عدد الشهداء لم يتجاوز الثلاثة فقط، في مقابل سقوط العشرات بالحدّ الأدنى في صفوف المسلحين، ولا سيما “جبهة النصرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.