المولى: زيارة العيساوي لواشنطن لاعلان محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى اقليما

11262302_863877040351469_1250304038_n

انتقد النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر ستار المولى، الثلاثاء، أداء الولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع الملف العراقي على خلفية استقبالها وزير المالية السابق المطلوب للقضاء رافع العيساوي، فيما اعتبر أن الزيارة تأتي تنفيذاً لمشروع تقسيم العراق على أسس طائفية واعلان محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى اقليما مستقلا.

وقال المولى في بيان تلقته “المراقب العراقي”، إن “الغاية من زيارة الإرهابي رافع العيساوي الى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبة جون بايدن وعدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، هو إعلان محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى إقليما مستقلا مماثل لإقليم كردستان”، مبينا أن “هذه الزيارة أتت بعد زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بالتزامن مع مشروع الكونغرس الأمريكي تسليح عشائر السنية وقوات البيشمركة بمعزل عن الحكومة الاتحادية”.

وأضاف المولى، أن “الزيارة تأتي تنفيذاً المشروع الأمريكي لتقسيم العراق على أسس طائفية”، مبينا أن “العيساوي ومن معه طلب من الإدارة الأمريكية منع دخول الحشد الشعبي الى محافظة الانبار والاعتماد على أبناء العشائر لتطهير المحافظة من عصابات داعش الإرهابية”.

وأضاف، أن “العيساوي إذا أراد تطهير المحافظة من الإرهابيين عليه التواجد في الانبار وإعلان البراءة من تنظيم داعش ومقاتله الإرهاب وليس السكن في العاصمة الأردنية عمان وبلدان أخرى”، مبينا أن “هيئة الحشد الشعبي احد المؤسسات العسكرية التابعة القائد العام للقوات المسلحة وليس من حق أي جهة آو دولة تتحكم في مصيرنا وترفض دخول أبناء الحشد الى محافظة الانبار أو محافظة أخرى لتطهيرها من داعش”.

وكان وزير المالية السابق والمطلوب للقضاء العراقي بتهم ارهابية رافع العيساوي زار واشنطن والتقى برئيس الولايات المتحدة الامريكية باراك اوباما لبحث تسليح السنة في العراق واخبره بان “السنة في العراق لا زالوا مهمشين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.