الأخبار اللبنانية: بارزاني يفتح جبهة مع بغداد بإيعاز أميركي

56768769867_337065583

ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير لها نشر اليوم الخميس، انه “لم يكد رئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، يختتم زيارته غير العادية لواشنطن متوجهاً إلى هنغاريا وبعدها إلى التشيك، في إطار جولة خارجية قيل إنها لطلب الدعم والتسليح لمواجهة «داعش» وجس نبض العالم بشأن الدولة الكردية، حتى خرج رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان البرزاني، في مؤتمر صحافي ناري هاجم فيه حكومة بغداد واتهمها بعدم الالتزام بالاتفاق النفطي الذي أبرم بين الجانبين أوائل العام الحالي والقاضي بتزويد الأكراد بغداد بـ550 ألف برميل نفط شهرياً مقابل تسديد الأخيرة لمستحقات الإقليم المالية ورواتب الموظفين”.

وبينت الصحيفة:”توقيت فتح أربيل جبهتها الجديدة مع الحكومة الاتحادية أثار الكثير من علامات الاستفهام والتعجب. فحتى وقت قصير كان هناك تناغم وغزل واضح بين الطرفين دعت رئيس الإقليم مسعود البرزاني شخصياً للتصريح، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة حيدر العبادي في أربيل، إلى وضع إقليم كردستان كافة إمكانيته أمام بغداد لمواجهة «داعش»، مشيداً بالاتفاقات الأخيرة بين الطرفين. فما الذي دفع الإقليم ليعود إلى المربع الأول؟

القصة بدأت بحسب رواية سكرتير مجلس وزراء إقليم كردستان، رحيم أمانج، أنه لدى وصول الحصة الشهرية إلى مطار بغداد الدولي، اتصل العبادي بوزارة المالية ليبلغها إعادة نصف الـ543 مليار دينار (نحو 500 مليون دولار)، وعدم إرساله إلى إقليم كردستان”.

واستدرك التقرير:”لكن العبادي، وبسبب ضغوط مارستها وزارة المالية العراقية، رضي باستقطاع 10% فقط من الـ543 مليار دينار، ما أدى إلى نشوب خلافات بين وزير المالية هوشيار زيباري (الذي ينتمي إلى التحالف الكردستاني) وحيدر العبادي بشأن استقطاع المبلغ، بحسب ما أكده عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي وعضو كتلة التغيير الكردية المعارضة للبرزاني، مسعود حيدر، لـ«الأخبار».

تلك التطورات دفعت بالقيادة الكردية إلى بعث رسائل تهديد غير مباشرة إلى بغداد، حذرتها من أن جميع الخيارات والوسائل ستكون مفتوحة رداً على استقطاع جزء من حصتها المالية لشهر نيسان الماضي، وهو ما نفته بغداد على لسان المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي، الذي أكد أن تلك الحصة المالية تعود إلى شهر آذار وليس نيسان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.