المعتدون يتحولون الى ضحايا ..النجيفي يهدد الشيعة وخطيب جامع أبو حنيفة يتجاوز على الشعائر الحسينية

NB-94542-635296167491274593

المراقب العراقي – احمد حسن

محاولات كثيرة يقوم بها نواب وسياسيون سنة لعزل مناطق ذات الأغلبية السنية في بغداد، آخرها مخطط حادثة استهداف زوار الإمام الكاظم (ع) في منطقة الاعظمية التي باءت بالفشل برغم تجاوز رجال دين وشخصيات اجتماعية وسياسيين سنة على “الشيعة” وتهديداتهم لهم. وشهدت منطقة الاعظمية ببغداد، مساء الأربعاء، إقدام مجهولين اندسوا مع الزوار على إحراق مبنى استثمار الوقف السني القريب من جسر الائمة، رئيس ديوان الوقف السني محمود الصميدعي، أكد وجود مخطط مرتب له قبل أيام لاستهداف الزوار في منطقة الاعظمية. وقال الصميدعي في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”: “اننا مهددون قبل 14 يوماً، والعملية مرتبة”، مستبعداً في الوقت نفسه ان “يقوم زوّار بهكذا عمل لان الحرق تم من خلال قنانٍ انفجارية لا اعتقد الزائر يصطحبها معه”. ومن جانبه، روى مصدر أمني “للمراقب العراقي”، تفاصيل الهجوم على الزائرين، قائلا: “ان المهاجمين خرجوا من بين البيوت المجاورة لمبنى الوقف السني وتوزعوا في جهات متعددة بين الحشود الزائرة وقاموا باطلاق صيحات مفادها أن انتحارياً دخل بينهم وسيفجر الحشود الزائرة، وما هي إلا لحظات حتى اختلف كل شيء، وارتطمت الوجوه بالوجوه، واكتظ البشر، وتلاحقت الأنفاس، حتى تسرب الهواء، وسقط عدد من المختنقين أرضاً، مذكرين بواقعة جسر الأئمة”. وأضاف: “في اثناء هذه الفوضى خرجت ثلة شباب مجهولين من البيوت المجاورة لبناية الوقف، حاملين قناني حارقة، قاموا برميها باتجاه المبنى وثلاثة بيوت مجاورة له، وبعدها هربوا متوزعين باتجاه أزقة الاعظمية”. وتابع: “القوة الامنية المتواجدة في مكان الحادث تمكنت من القاء القبض على بضعة شبان مشتبه بهم واحالتهم الى التحقيق”.

وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت عن اعتقال 15 شخصاً على خلفية أحداث الاعظمية، وفيما أكدت إلقاء القبض على عدد من مطلقي ومروجي “الشائعات”، أشارت إلى أنهم سيقدمون للعدالة بتهمة “الإرهاب”. ومن جانبه، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب حسن سالم: إن “الأنباء التي تحدثت عن وجود حزام ناسف في الاعظمية، كانت مغرضة، وقد تم استغلالها من قبل مندسين قاموا بحرق بيوت وممتلكات الأهالي، الا أن ذلك لن يفت في عضد العراقيين، وسرعان ما سيتم الكشف عن خيوط الفتنة”، لافتاً الى أنه “أجرى اتصالات عدة مع قادة أمنيين “الا أنهم لم يردوا”. فلم تأتِ مطالبة اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية وقيادي آخر في اتحاد القوى السنية بتشكيل فوج من أهالي الاعظمية عن فراغ، بل كان مخطط لها لنجاح عزل المناطق السنية في بغداد. وهدد النجيفي الشيعة في بيانه إن “ما حدث فجر الخميس في مدينة الأعظمية أمر لا يمكن السكوت عنه”. وفيما هدد خطيب جامع الإمام الأعظم في بغداد، احمد حسن الطه، رئيس الوزراء حيدر العبادي في حال لم يردع فصائل المقاومة والحشد الشعبي الذين يقاتلون عصابات داعش في الانبار وصلاح الدين. واعترض الشيخ الطه على وقوف “البعض” ضد مشروع تسليح السُنة والكرد، دون تسمية هذه الأطراف، معتبراً ان “البلاد تقاد من الخارج”. ودانت المرجعية الدينية العليا، الأحداث في الاعظمية وفيما دعت للتعامل مع الاحداث التي تجري بـ”وعي وحكمة”، اشادت بالاستجابة السريعة للأجهزة الأمنية. كما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن هناك من أراد إشعال “الفتنة” تعقيباً على تلك الأحداث، مشيرا إلى أنه تم التصدي لها بـ”وعي” الشيوخ والأجهزة الأمنية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.