المرجعية تدعو لإعادة بناء المؤسسة العسكرية كتائب حزب الله تقهر داعش جنوب شرقي الفلوجة.. وهروب جماعي للتنظيم المجرم

نغعخحهعح

اعربت المرجعية الدينية عن ادانتها واسفها للاحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الأعظمية خلال زيارة الإمام الكاظم (ع)، وفيما دعا الى إعادة بناء المؤسسة العسكرية في ضوء المعايير والضوابط المهنية. وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني إنه “في الوقت الذي نعرب عن ادانتنا الشديدة واسفنا البالغ لما حصل من اعتداءات في منطقة الاعظمية ليلة الاربعاء فأن المأمول من السياسيين ووسائل الاعلام التعامل مع مثل هذه الأحداث على مستوى المسؤولية الوطنية والدينية نظرا للظروف الاستثنائية التي تواجهها البلاد”، مشيراً إلى أن “الاحداث التي تقع باستمرار في بغداد وغيرها وتستهدف المواطنين ويقصد بها الانتقام الاعمى او اثارة الفتنة يفترض بالجميع أن يتعاملوا معها بوعي وحكمة”. وأضاف الكربلائي أن “دراسة الأسباب التي ادت الى سقوط الموصل وبقية المدن في حزيران الماضي وما اعقبه من تقديم تضحيات عظيمة من ابناء الشعب العراقي تستدعي وضع خطة شاملة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية في ضوء المعايير والضوابط المهنية”. وأكد الكربلائي أهمية “اختيار القادة الكفوئين الوطنيين لمختلف المواقع بعيدا عن أي محسوبية او مجاملة والعمل على إبعاد التأثيرات السياسية”، داعيا “جميع القوى التي تقاتل الإرهاب إلى تنسيق جهودها والتعالي عن المصالح الفئوية لأن ذلك من اهم اسباب نجاحها وانتصارها”. من جانب آخر أعلنت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، أمس السبت، استعادة مقر فوج تابع للفرقة الاولى في الجيش العراقي، استحوذت عليه عناصر “داعش” الاجرامية، بعد تفجير شفل مفخخ على مقر الفوج في جنوب شرقي الفلوجة. وقال مصدر استخباري مسؤول في كتائب حزب الله في تصريح إن “عناصر داعش الاجرامية استهدفت مقر الفوج الثاني التابع للواء الاول في الفرقة الاولى جيش عراقي في جنوب شرقي مدينة الفلوجة بـ(شفل بلدوزر) مفخخ، مما اسفر عن انسحاب جنود الفوج ودخول عجلتين نوع همر تابعة للدواعش الاجراميين الى مقر الفوج”. وأضاف المصدر أن “قوة اسناد كتائب حزب الله الصاروخية قامت بقصف الدواعش الاجراميين داخل مقر الفوج بصواريخ (بتار) و صواريخ (107) الخاصة بها، فيما تقدمت قوة اخرى من الكتائب وشنت هجوما على الفوج واعادت السيطرة عليه بعد تكبيدعناصر داعش الاجرامية خسائر بشرية واجبارهم على الهروب”. وتفرض قوة من كتائب حزب الله سيطرتها على منطقة الهياكل جنوب شرقي مدينة الفلوجة، فيما تشن هذه القوة هجمات صاروخية على اوكار “داعش” الاجرامية داخل مدينة الفلوجة بالاعتماد على معلومات استخبارية دقيقة خاصة بالكتائب. من جهة أخرى أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، أمس السبت، أن مجاميع “داعش” الاجرامية لاذت بالفرار من المجمع الحكومي في مدينة الرمادي، بعد وصول وحدات من قوات سوات والفرقة الذهبية الى المدينة، فيما أشار الى أن طيران الجيش نفذ ضربات مؤثرة على اوكار “داعش” في المدينة. وقال المصدر في تصريح إن “وحدات من قوات سوات والفرقة الذهبية وصلت الى مدينة الرمادي”، مشيرةً الى أن “هناك استنفارا كبيرا للعشائر العربية الاصيلة في الانبار لمواجهة مجرمي داعش ودعم القوات الامنية”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “طيران الجيش نفذ ضربات مؤثرة على اوكار الدواعش في منطقتي السجارية والبو علوان”، مبيناً أن “الطيران وجه ضربات عنيفة اخرى على مواقع الدواعش في منطقة الملاحة بالرمادي”. واشار المصدر الى ان “مجاميع داعش الاجرامية لاذت بالفرار من المجمع الحكومي وسط الرمادي بعد وصول القطعات العسكرية”. وكان قائممقام الرمادي بمحافظة الانبار دلف الكبيسي أعلن في وقت سابق من، امس السبت، عن انسحاب مجرمي “داعش” من المجمع الحكومي بسبب القصف الجوي “العنيف” على مواقعهم داخل المجمع.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.