ملم وليس مسلماً

جواد العبودي

جاء في الحديث النبوي الشريف، بأن الساكت عن الحق شيطان اخرس، وايضاً كما جاء في حديث نبويٍ آخر، بأن المُسلم من سلم الناس من يده ولسانه وقلبه، والمُسلمون اليوم في كُل امصار الارض ممن يحملون بطاقة التعريف الشخصية بتفاصيلها الترتيبة، يوجد بين حقولها حقل خُصص للديانة (مسلم) ولكن لو إحتكمنا إلى منطق الحكمة والضمير من غير مُحاباةٍ أو ترويض على شاكلة النفاقين السياسي والمذهبي وبسبب تخاذُل الساسة والحُكام الخليجيين وممن لف لفهم من المُنافقين والمُتآمرين العرب وخصوصاً رجالات الدين الصهيو- امريكي الجديد الذين يستوردون الفتاوى الصهيونية المُذلة والسحيقة من أفواه وأدمغة الخراف بامتياز ويُصدرونها إلى أقزام المُغرر بهم من جهلة الدين الاسلامي الأموي الجديد الذي لا يُمثل من إسلام المُصطفى “صلى الله عليه وآله وسلم” قيد أنملةٍ وهنا لا بُد من القول من غير تردد أو تراجع بأن الدواعش العرب ودواعش مناطقنا الغربية ودواعش بعض سياسيي البرلمان الشيعة ممن تجذرت في اعماقهم حُب الدُنيا وجمع الاموال من السُحت الحرام مثلهم مثل الكثير من هواة جمع الطوابع وممن يعشقون جمع طيور الزينة باهظة الثمن، وهناك الكثير من زوجات برلمانيينا يهونّ جمع النفائس الذهبية نادرة الوجود مثلما اليوم دواعشنا من بعض مناطقنا الغربية يمتهنون الذبح ويجيدون حرفنة حرق النفس البريئة التي حرّم الله قتلها بدرجة الليسانس شأنهم شأن دواعش البعض من اعضاء البرلمان من قائمة متحدون والبعض من مُرتزقة السياسة من هنا وهناك من الألف الى الياء. كل هذا ويُريدون من البعض ان ينعتهم وينسبهُم إلى الاسلام المحمدي الحنيف الذي نادى ومازال شُرفاؤه واهله الصُلحاء يُنادون بالسلام والمحبة والعدل والتأزُر، نعم لعل الكثير منا من حملة جنسية (ملم)لا يرتقي بخسته وعُنجهيته وكبريائه حتى إلى مصاف الحمير من الدرجة العاشرة العاهرة الاخيرة في الترقيم الحسابي، لأن الغالبية العُظمى من شعوب العالم تحترم اصولها وفصولها وتحترم القوانين الرصينة التي تصبُ في مصلحة البلاد والعباد، إلا البعض منا، نحنُ اولاد الملم الرجيم، فبأعتقادي مثلما يعتقدُ الشُرفاء إننا اليوم في بلاد الرافدين مهبط الانبياء والمُرسلين مازال الكثير منا يعيش عصر الضواري والذئاب وكما يقول العُقلاء (من خرابٍ إلى خراب) وليس من مُتنفس حقيقي إلا إنضواء المُغرر بهم من إخوتنا السُنة بكل مُسمياتهم وعناوينهُم الوظيفية بجميع ابعادها تحت خيمة الاسلام المُحمدي العلوي وليس إسلام معاوية الاموي، وما من عيبٍ أن يتدارك الناس اخطاءهم ويعودوا إلى جادة الصواب فهي الشجاعة بعينها وان لا يعوم المرء وهو لا يُجيد العوم فوالذي بيده كل شيء إن لم نتحد ونتوحد تحت راية الامام الحُسين “عليه السلام” شيعةً وسُنةً ونقتدي بشجاعة العباس وصبر الحسين وتضحيات زينب “عليهم افضل الصلاة والسلام” ونرمي بغرورنا البليد خلف سنابك الخيل ونُحاسب الاذلاء والخونة ابواق الفتنة رواد الخيم والفنادق الذين ذبحوا أهلهم السُنة وشردوهم وهجروهم عن ديارهم وجعلوهم عُراة حفاة لم يرحمنا الله ثم التأريخ لأن توحدنا يعني قبر المؤامرات الامريكية الصهيونية الخليجية بمهدها إلى الابد والعودة بالبلاد والعباد إلى شريعة الله السمحة لا شريعة الغاب العوراء وعلى انفُسنا السُنة ان يفيقوا من غفلتهم ويبصقوا في وجوه رُعاع الفتن البغيضة الصهيونية من امثال رجل المخابرات السوري البعرور (عدنان العرور) الذي حرض ومازال يُحرض على القتل والدمار بفتاواه المستوردة الرعناء بين عامة المُسلمين وكذلك النكرة العريفي الذي ضبطوه في أكثر من مرةٍ وأُخرى مُحتسياً للخمرة في الكثير من الملاهي الليلية في لندن إضافةً الشذوذه الجنسي المعروف عنه ولعل رأس ألافعى وخيطُ الفتنة الكُبرى ذاك الصعلوك القرضاوي مُفتي الديار الاإسلامية الذي هو صاحب كل فتنة وحرب تدور رُحاها بين عامة المُسلمين من اجل المال الحرام الذي يجنيه من مشايخ وصبيان ال سعود ورُعاع حكام قطر ومن أجل إبتسامةٍ يهتزُ لها القرضاوي الواوي من موزة قطر مُدللة تيس حاكم قطر البالون الاخوث ولكن حين لا يسمح الوقت سوى إلاعادة وكما يقول المثل في إلاعادة إفاده نُعيد ونقول، الله الله في الوطن، الله الله في إسلام مُحمدٍ المُصطفى الهادي الامين صلى الله عليه واله وسلم، فمؤامرة الدواعش تنتهي حتماً، مثلما إنتهت من قبل مئات المؤامرات ضدنا، نحنُ ابناء الحُسين عليه السلام، وهل يذكُر التأريخ طاغيةً أرعن ابشعُ من صدام الزنيم المُجرم الذي زهق ملايين الارواح وهجر ودمر كُل الشُرفاء الذين يصدحون بحُب الامام الحُسين عليه السلام، فهو اليوم يقبعُ في قعر جهنم عند يزيدٍ ومروان ومعاوية والمارقين والمُتخاذلين الذين يجب ان نطلُق عليهم (ملم) بدل مُسلم شأنهم شأن اتباعهم اليوم من العفالقة والاذناب وليس لنا سوى القول هنيئاً لمن يسري دم الحسين عليه السلام في عروقه وهواجسه، فهو من يجب ان نطلق عليه كلمة (مُسلم) وليس ملم، فشتان ما بين أحباب وأنصار الحق والباطل ولعل التأريخ يُذكرنا دوماً بالبون الشاسع بين جون والحُر بن الرياحي وأُم وهب عليهم الرضوان الذين كانوا قرابين إستشهادية نُصرةً للحق والذين مازالوا شامخين أبد الدهر في جنان الخُلد يتعطرون بأنفاس الحسين الزكية “عليه السلام” مثلما يتعطر النُجباء اليوم من أبطال المُقاومة الاسلامية بأنفاس فتاوى مرجعيتنا الرشيدة والحكيمة وبين أنصار يزيد عليه وعليهم لعائن الله أبد الدهر دواعش الأنابيب الأموية والرحم الملوث ولم يُهان أو يُنكل من يُردد شعار الحق الحُسيني الخالد (هيهات منا الذلة).

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.