الهواتف الارضية في خبر كان

المواطن غريب محي عناد من بغداد منطقة الكمالية قال: ما زالت الهواتف الأرضية تعيش أسوأ لحظات حياتها ، فبعد أن كانت تقدم خدمات كبيرة إلى المواطنين وبمبالغ زهيدة جداً ، أصبحت منذ مدة طويلة شيئاً منسياً ، وصارت التكنولوجيا العالمية المتمثلة بالاجهزة النقالة هي السائدة والبديلة عنها ، فإنقلبت سلباً عندما ساهمت في إرهاق كاهل الناس بالمبلغ المصروف على كارت شحنها الذي صار يختفي مع أول مكالمة يتصل بها المواطن ، وأخذ الناس يتساءلون عن الأسباب الحقيقية بعدم عودة تلك الهواتف إلى الحياة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.