دبوس …. أليس هذا معيباً يا وزير الكهرباء؟

بالرغم من قناعتنا الاكيدة بأن المهمة التي يضطلع بها السيد وزير الكهرباء صعبة وان القطاع المسؤول عنه هو قطاع حيوي ويُعنى بحياة الناس وكل مفاصل الحياة اذا ما عرفنا بأن الكهرباء غدت مظهراً من مظاهر تقدم اية دولة لكن هذا لا يعفي من القول بأن المطلوب من وزير الكهرباء قاسم الفهداوي ان ينهض بعمل وزارته الى المستوى الذي يجعلها قادرة على تأمين التيار الكهربائي لكل بيت ومصنع وشارع عراقي وفي كل منطقة خصوصاً اذا ما عرفنا ان الحكومات الحالية والسابقة قد رصدت لقطاع الكهرباء مبالغ مالية ضخمة تكفي لبناء عشرات المحطات الكهربائية العملاقة لكن ما يؤسف له حقاً ان تلك المبالغ اهدرت ولم نحسن استثمارها بالشكل الصحيح وبالتالي لم ننهض بقطاع الكهرباء الى المستوى الذي يليق او يوازي حجم ما انفق على الكهرباء. ان عتبنا على السيد وزير الكهرباء كبير وكبير جداً ونخاطبه بكلام اشبه بالصرخة مع علامة استفهام كبيرة ونقول له يا وزير الكهرباء: هل من المعقول ان تبقى كل شحنة تأتيكم في الميناء لمدة ستة اشهر مع الاتاوات؟! أليس معيباً يا وزير الكهرباء ؟ اوليس هذا عملا لا يستقيم مع مبدأ بناء دولة حقيقية؟ ومن هنا نطالبك يا سيادة الوزير ان تخرج من مكتبك وتزور الميناء لتشاهد بأم عينيك واقع الحال على الرصيف كي تحقق بالامر وتفتش عمن يقفون وراء ذلك وبالتالي يتاح لك اتخاذ ما يلزم بصدد تشخيص المسؤول ومن دون ذلك فأننا لن نجني ثماراً ولن نحصد زرعاً ناضجاً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.