“إنما يتذكر أولو الألباب”

عندما يدعو المؤمن في حال الشدة، لا يعيش حالة من الخجل والاستحياء،لأن هذا هو ديدنه، فهو يدعو في الرخاء والشدة على حد سواء، فهو ليس عبدا نفعياً لا يدعو ربه إلا في الشدائد..فهل نحن أوفياء لرب العالمين على كل حال؟!.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.