كلمات مضيئة

في الكافي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:”إن من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره”.
إن من جملة الأمور التي نقوم بها تجاه الناس هي وعظهم وإيصالهم بالخير والحق،وبيان وتوصيف العدل لهم،وهذا من الأمور المهمة التي يجب الانتباه والالتفات لها،ولكن إذا قمنا بتوصية الناس بالعدل أو بالخير وكنا لا نعمل بذلك،ففي يوم القيامة سوف يأتي ذلك الشخص الذي عمل بقولنا ويدخل الجنة ويفوز بالأجر والثواب والقرب الإلهي وأما نحن الذين وصفنا له ذلك ولكننا لم نعمل به فسوف نتحسر كثيراً على ذلك.
وقد ورد في إحدى الروايات أن بعض الناس من أهل الجنة ينظرون إلى أهل النار فيشاهدون مجموعة من الناس فيها يعرفونهم فيقولون لهم:ألستم أنتم من علمنا وأدبنا؟،فلقد دخلنا الجنة بسبب تعليمكم وتأديبكم لنا،فكيف صرتم أنتم من أهل النار؟،فيأتيهم الجواب:نحن قلنا لكم ذلك ولكننا لم نعمل بما قلناه.
وهذا الأمر للأسف موجود في كثير من الموارد التي هي محل ابتلائنا،فيجب علينا الإنتباه والمراقبة جداً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.