الصيادي : استغرب من استجداء بعض السياسيين الدعم من امريكا

كاظم-الصيادي

طالب النائب عن التحالف الوطني كاظم الصيادي وزير الخارجية بمعاقبة وطرد السفير العراقي في واشنطن لاستقباله الهارب من العدالة رافع العيساوي.

وقال الصيادي في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: انا استغرب من ذهاب بعض الساسة العراقيين لاستجداء العطف والتدخل في الشأن العراقي لتحقيق أهدافهم في الوقت الذي نجدهم يتكلمون عن وجود تدخلات خارجية في الشأن العراقي الداخلي، مؤكداً انهم لا يفهمون شيئا عن التدخلات الخارجية لأن ذهابهم للدول الاوروبية والعربية هو بمثابة ضوء أخضر للتدخل في الشأن العراقي .

وأضاف الصيادي: امريكا لا تستطيع ان تتحكم بالسياسة الداخلية أو الخارجية للعراق لأنها مرفوضة من أغلب الكتل السياسية وعامة الشعب العراقي، منوهاً الى ان الرئيس الامريكي اوباما اغلق الباب بوجه المطالبين بتقسيم العراق عندما قال “اننا نريد عراقا واحدا فيدراليا”، عاداً تلك الزيارات التي يقوم بها السياسيون العراقيون الى واشنطن بغير مجدية.

ودعا الصيادي التحالف الوطني الى ان يتوحد لمرة واحدة وان يتخذ موقفاً حازماً من التدخلات الخارجية، هذا ان وجد شيء اسمه التحالف الوطني على حد تعبيره، داعياً اياه بعدم قبول السياسيين المرتبطين بالبعث والذين ينفذون السياسات الامريكية في العراق .

وحول ما حدث من اضطرابات خلال زيارة الإمام الكاظم “عليه السلام” اكد الصيادي، ان هناك مجموعات مرتبطة بجهات سياسية حاولت استغلال هذه الزيارة لتأجيج الطائفية لتحقيق أهداف معينة، مؤكداً ان مشكلة العراق اليوم هي سياسية أكثر مما هي أمنية.

وبيّن النائب المستقل، ان من يحرك هذه المجاميع البعثية ويدعمها هم السياسيون الذين لا يريدون استقرار العراق، مشيراً الى ان هؤلاء مرتبطون بأجندات خارجية ويتحركون على وفق أوامر، مؤكداً ان ما حدث في الاعظمية “عمل مفبرك ودبر في ليل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.