إرتفاع التضخم خلال نيسان بنسبة 0.8 % والسنوي بمعدل 0.5 %..

story_img_55584df52a8cb_918770091

أعلنت وزارة التخطيط ارتفاع مؤشر التضخم في العراق لشهر نيسان الماضي بنسبة 0.8%، وارتفاعه سنويا بنسبة 0.5% فيما أكدت انه لم يشمل ثلاث محافظات عراقية بسبب الوضع الأمني الذي تشهده. وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي في بيان إن “الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط أنجز تقرير التضخم لشهر نيسان 2015 على أساس جمع البيانات ميدانيا عن أسعار السلع والخدمات المكونة لسلة المستهلك من عينة مختارة من منافذ البيع في محافظات العراق كافة”، مبينا أن “هذه المعدلات تحتسب من السلع والخدمات التي تشمل الغذائية والإيجار والنقل والاتصالات والصحة والتعليم وغيرها مما يقتنيه المستهلك”. واوضح أن “مؤشر التضخم الشهري لشهر اذار الماضي ارتفع بنسبة 0.8% عن الشهر السابق وبمعدل 0.5 % عن شهر نيسان 2014 وكذلك ارتفاع مؤشر التضخم الأساس بمعدل 0.3% عن الشهر السابق وبمعدل 1.7 %عن شهر نيسان 2014”. لافتا الى ان “قسم السكن كان له تأثير في ارتفاع معدل التغير السنوي للرقم القياسي لأسعار المستهلك اذ ارتفعت اسعاره بمعدل 3.7% في شهر نيسان 2015 بالمقارنة مع نفس الشهر في سنة 2014 بينما كان للرقم القياسي لقسم الأغذية والمشروبات غير الكحولية اكبر تأثير في انخفاض معدل التغير السنوي للرقم القياسي لأسعار المستهلك, اذ انخفضت أسعاره بمعدل 3.4% في شهر نيسان 2015 بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة الماضية”. وبين أن “المحافظات غير المشمولة بمسح الأسعار شملت نينوى وصلاح الدين والانبار”. كما اعلنت وزارة التخطيط ان “عدد الاجازات التي منحت منذ 2008 حتى نهاية العام الماضي بلغ (1067) اجازة بكلفة استثمارية مقدارها (53,9) مليار دولار موزعة حسب القطاعات”، مشيرة الى ان “المشاريع التي نفذت على وفق تلك الاجازات انجز البعض منها بنسبة 100% واخرى قيد التنفيذ”. وتابعت ان “الهيئة الوطنية للاستثمار منحت 19 اجازة، وهيأة استثمار نينوى منحت 69، فيما منحت هيأة استثمار ديالى 25، اما استثمار كركوك فمنحت 50 اجازة، فيما وصلت الاجازات التي منحتها هيئة استثمار صلاح الدين الى 108 اجازات، في وقت منحت استثمار الانبار 77 وبغداد 19 وكربلاء 47 وبابل 57، اما الديوانية فمنحت 26 اجازة وذي قار 35 وميسان 15 وواسط 16 والمثنى 79 اجازة”، مشيرا الى ان “استثمار النجف تصدرت المحافظات بواقع 187 اجازة استثمارية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.