الغبان: نحن أقوى من العدو قوة قتالية لتأمين بحيرة الرزازة.. ومندلي تطالب بغارات جوية لتطهير محيطها

jhoiui

عزا وزير الداخلية محمد سالم الغبان سيطرة تنظيم داعش الاجرامي على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي إلى خرق في خط الصد للشرطة المحلية، فيما دعا الى عدم تداول إشاعات محاصرة القوات الامنية في بعض المناطق. وأوضح الغبان في تصريح ان “اجزاء كبيرة من المعركة اليوم هي اعلامية وحرب نفسية”، مؤكدا ان “امكانيات القوات الامنية أكبر من العدو وانها تمتلك من السلاح والذخيرة ما يكفي للمواجهة”، فيما اشار الى “تعزيز محافظة الانبار بقوة من الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع رافضا التجاوز على رجال الشرطة”. من جانب آخر أعلنت فرقة العباس القتالية، مساء أمس الأول السبت، عن تشكيلها قوة بحرية جديدة خاصة لتأمين بحيرة الرزازة الواقعة بين محافظتي كربلاء والانبار، فيما دعت الراغبين إلى التطوع للانخراط ضمن صفوف تلك القوة. وقال القيادي في الفرقة طاهر لازم البديري، في تصريح ان “الفرقة وبهدف تأمين حدود مدينة كربلاء البرية والبحرية المتمثلة ببحيرة الرزازة، قررت تشكيل قوة بحرية تتولى تأمين حماية تلك البحيرة التي تتجاوز مساحتها الكلية (1810) كيلو مترات مربعة”. وكشف البديري عن فتح باب التطوع للراغبين إلى الانضمام لصفوف تلك القوة، خاصة لمن يجيدون السباحة وقيادة الزوارق أو صيانتها أو ممن لديهم خبرة بأساليب القتال البحري”، مبينا ان “مقر ممثلية مواكب البصرة سيتولى مهمة استقبال الراغبين بالتطوع وتسجيلهم وتفويجهم بشكل رسمي ضمن فرقة العباس القتالية والحشد الشعبي”. يذكر ان بحيرة الرزازة هي مسطح مائي يقع بين محافظتي كربلاء والأنبار يستمد مياهه من نهر الفرات، وتعد ثاني أكبر بحيرة في العراق، وهي جزء من وادٍ واسع يضم بحيرات الثرثار والحبانية وبحر النجف. الى ذلك طالبت ناحية مندلي شرقي ديالى، أمس الاحد، الطيران الحربي بشن غارات جوية للقضاء على جيوب داعش في مناطق تلال حمرين بين مندلي وخانقين وبين مندلي والسعدية. وقال رئيس مجلس مندلي المحلي ازاد حميد شفي، في تصريح، ان “مناطق تلال حمرين الواقعة على طريق خانقين ـ مندلي، ومندلي ـ السعدية تحوي على جيوب ارهابية لداعش لايمكن القضاء عليها من قبل القوات البرية لعدم وجود طرق لسير الاليات والمركبات العسكرية”. ودعا شفي الى “شن غارات جوية سريعة للقضاء على الجيوب الارهابية ودرء خطرها الذي بات يهدد القوافل التجارية والمارين عبر طريق مندلي ـ نفط خانة المؤدي الى خانقين الى جانب حماية الناحية من تسلل المفخخات والارهابية وتهديد الامن الاجتماعي”. واكد شفي ان الوضع الامني في عموم مناطق مندلي “مستقر وتحت السيطرة منذ سنوات عدة نتيجة للجهود الامنية والادارية وتعاون المواطنين المثالي”، مشددا على “ضرورة تطهير مناطق محيط مندلي القريبة من السعدية وتلال حمرين من الجيوب والاوكار الارهابية واجهاض جميع مخططاتها الارهابية الرامية لزعزعة الامن”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.