شمخاني في العراق ثلاثة خطوط حمراء : حدودنا وبغداد والعتبات المقدسة

o;po[p

اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني بان ايران لن تسمح بحدوث اي تهديد يستهدف حدودها، لافتا الى ان القوات العسكرية والامنية الايرانية رصدت واحبطت جميع التحركات الارهابية قرب الحدود الايرانية وأنها أبعدت الجماعات الارهابية عن الحدود لمئات الكيلومترات, وقال شمخاني في حوار له، بشان رد ايران على اي مغامرة معادية، ان قضية تواجد التكفيريين على بعد 40 كيلومترا من الحدود الايرانية لا تتعلق بالوقت الحاضر بل تعود للماضي, واوضح بان للجمهورية الاسلامية الايرانية 3 خطوط حمراء بشان العراق وهي تهديد الحدود الايرانية وتهديد بغداد وتهديد العتبات المقدسة، واضاف، ان ايران وبدعمها للشعب العراقي بكل مكوناته وفئاته، شيعة وسنة عربا وكردا وغيرهم، تمكنت من إضعاف الجماعات الارهابية في العراق ولولا دعم ايران لكانت اوضاع العراق مختلفة عما هي الان, وتابع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، ان الاجهزة الامنية والعسكرية والدفاعية الايرانية رصدت واحبطت جميع التحركات الارهابية قرب الحدود الايرانية, واشار الى محاولات الجماعات الارهابية للتسلل الى ايران عبر الحدود الغربية وقال، ان تواجد الجماعات الارهابية على مسافة 40 كيلومترا من الحدود الايرانية تعود الى العام الماضي حيث تمكنا من ابعادهم مئات الكيلومترات، علما بان القوى الامنية الايرانية مهيمنة على المقرات الشيطانية للجماعات الارهابية التي اصبحت الان هشة للغاية, واكد بان ايران هي البلد الاكثر استقلالية واقتدارا واستقرارا في المنطقة ولها صبر استراتيجي وتتعامل بمرونة مع التطورات الداخلية وتقوم باجراءات احترازية فيما يتعلق بالتطورات الخارجية واضاف، ان التطرف الحاصل في منطقتنا يعمل بمواكبة الرجعية والاستعمار والصهيونية وهم متفقون كلهم على اضعاف محور المقاومة واستنزاف طاقاتها وقال شمخاني، ان الحرب النيابية هي حرب مكملة لاضعاف محور المقاومة ومحور الثورة الاسلامية, واعتبر تغيير رموز السلطة في السعودية وقلة خبرتها وشبابيتها ادت الى اتخاذ استراتيجية خاطئة حيث كان بالامكان العمل باسلوب اخر وحل قضية اليمن بصورة سلمية الا انهم نفذوا انموذجا سيئا جدا لاتخاذ القرار في المنطقة, واشار الى الكراهية التي اصبحت تعم الشعب اليمني ازاء السعودية لعدوانها الغاشم المستمر منذ اكثر من شهرين، لافتا الى ان الاجانب من خارج المنطقة لا يعملون على وقف العدوان بل يشجعونه لاستنزاف طاقات الامة الاسلامية من الناحية الاستراتيجية وبالتالي توفير الامن للكيان الصهيوني, واشار الى عزم بعض الدول العربية على تشكيل قوات عربية مشتركة وقال انه ينبغي تشكيل جبهة عربية لمواجهة من يهدد مصالح العالم الاسلامي وليس للعدوان على بلد عربي, وخاطب شمخاني التكفيريين متسائلا، هل اطلقتم صاروخا واحدا على تل ابيب لغاية الان وقال، كيف يمكن ان تكون تل ابيب في امان فيما لا يكون اهل السنة في الرمادي والعراق في امان, ودعا امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني نخب اهل السنة لرسم منهج لانهاء ابادة النسل باســــــم الدين، معلنا استعداد ايران لدعم مثل هذا الجهد، واضاف، ان الحرب بين الحضارات تصب في مصلحة الكيان الصهيوني, وحول اهداف ايران من دعم محور المقاومة قال، ان هدفنا هو مواجهة الاطماع التوسعية للكيان الصهيوني الذي يمارس العدوان والاحتلال متـــــــى ما يشــــــاء واضاف، اننا نسير وفق شعار رسول الله (صلى ألله عليه وآله) ونشعر بهموم المستضعفين في العالم وكيف يمكننا ان نكون لا اباليين تجاه مصير العالم الاسلامي واكد، لسنا بحاجة الى توسيع اراضينا ولم نعتد على احد منذ انتصار الثورة الاسلامية كما ان تعاليمنا الدينية لا تسمح لنا بهذا الامر, وفي اشارة الى المفاوضات النووية قال شمخاني، ان الاميركيين اعتزموا على الدخول في المفاوضات النووية مع ايران حينما ايقنوا بعدم جدوى التهديد العسكري ضد ايران كما ايقنوا بانهم يمكنهم ان يكونوا البادئين بالحرب ضد ايران لكنهم ليسوا من ينهيها ابدا كما انهم غير قادرين على القضاء على التكنولوجيا النووية الايرانية التي تم توطينها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.