Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

قائد في حزب الله : سلاحنا هو إرادتنا وصبرنا وقناعتنا

image3-620x330

كان قتال حزب الله على مدى الأسبوعين الماضيين، على طول سلسلة جبال القلمون، وهي منطقة تمتد على مساحة 450 ميلا مربعا بين لبنان وسوريا، مشيرةً الى أنّ أعداءه متنوّعون بين داعش، جبهة النصرة، وعناصر من الجيش السوري الحر، ومضيفةً أنّ “مقاتلي الحزب يعتبرون المعارك الجارية في القلمون انتصارًا تمثّل بإعادة فتح طريقٍ يمتد من لبنان إلى سوريا وإجهاض تهديدات الميليشيات السنية على الحدود اللبنانية, ونقلا عن “قائد في حزب الله”، وصفه لقسوة المعارك، قائلًا “كانوا يقاتلون بضراوةٍ كمن ليس لديه شيئًا يخسره، حتى أنّ القتال في بعض الأحيان كان من رجلٍ الى رجل”، وأضاف “لكن سلاحنا هو إرادتنا، صبرنا، وقناعتنا”, ومع استمرار المعركة، وسماع دوي الانفجارات المستمرة، يصف القائد في حزب الله كيف استطاع مقاتلو الحزب استعادة الأراضي، قائلًا: “لقد تمكنا من تطهير المنطقة التي كانت تحوي حوالي 40 موقعًا تابعًا للإرهابيين”، مضيفًا “حتى الآن، استطعنا تحرير 120 ميلا مربعا” ووفقًا لمقاتلٍ آخر، فإنّ 80 في المائة من المساحة التي كانت تحت سيطرة جبهة النصرة قد استعيد، في حين بقي مقاتلو داعش في الجزء الشمالي من سلسلة الجبال، حيث لم تبدأ المعركة بعد, كما أشار المصدر الى أنّ القلمون ليس ساحة المعركة الوحيدة التي يخوضها حزب الله، الحاضر بشكلٍ نشطٍ في كل من سوريا والعراق، حيث يوفّر التدريب والخبرة إلى “اللجان الشعبية”، وكذلك بعض القوى المحلية فإنّ “هذه المنظمة التي حاربت الاحتلال الإسرائيلي قد تحوّلت الى لاعبٍ إقليمي يشارك في معارك خارج حدود لبنان” وبحسب قادة الحزب، فإنّ “نضالهم ليس إلّا حربًا على الإرهاب ضد المتطرفين المدعومين من الخارج، وهو واجبٌ وضرورةٌ لحماية الناس على اختلاف أديانهم، في جميع أنحاء المنطقة”, وفي مقابلةٍ مع النائب عن حزب الله، نواف الموسوي، أكد أنّ حزب الله “يقتل الإرهابيين، ويحمي لبنان والقرى في تلك المناطق من نفس الإرهابيين الذين يرتكبون المجازر في مختلف أنحاء العراق وسوريا” تصريحات الموسوي تتماشى مع كلام مسؤولي حزب الله الآخرين، الذي وصفوا تدخلهم في سوريا كجزء من واجبهم في حماية لبنان ضد عدم الاستقرار المتزايد في المنطقة, الموسوي بدوره، اتّهم إدارة الرئيس باراك أوباما بمساعدة الجماعات التي من المفترض أنه يقاتل ضدها، قائلًا “يبدو أنّ الإدارة الأمريكية لا تريد حقًا مواجهة الإرهاب، بل ما تفعله بدلًا من ذلك هو الاستفادة من المنظمات الإرهابية من أجل الضغط على خصومها السياسيين”، مضيفًا “لسوء الحظ، هذه لعبة مزدوجة تطيل عمر الإرهاب وحده” وأشار الموسوي إلى مثال الجيش العراقي، الذي تمّ تدريبه وتسليحه من قبل الولايات المتحدة، ولكنه انهار في مواجهة هجمات داعش خلال العام الماضي، حيث علّق وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر أنّ سقوط الرمادي حدث لأنّ “القوات العراقية لم تظهر أية إرادة للقتال”، وهو ما عده الموسوي تناقضًا صارخًا مع أداء المجموعات التي درّبها حزب الله في العراق وأضاف “الجماعات التي نعمل معها، تلك التي اكتسبت خبرةً قتاليةً كبيرةً أثناء القتال إلى جانبنا في سوريا، هي التي تقف اليوم بوجه الإرهابيين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.