صدور كتاب عن الاجناس الشعرية القصيرة للناقد الدكتور عباس رشيد الدده

عهحكهخج

صدر عن دار الفراهيدي ببغداد كتاب (التجنيس البَينيّ) – الاجناس الشعرية القصيرة مثالا – للناقد العربي الاستاذ الدكتور عباس رشيد الدده الموسوي تضمن تمهيدا وثلاثة فصول، إذ مهد الكاتب لمصطلحات الاجناس القصيرة وتضمن الفصل الاول قصيدة الومضة والفصل الثاني تضمن القصيدة القصيرة اما الفصل الثالث فتضمن الاستقلالية المصطلحية من التعدديات الى التعددية .وأوضح عباس الدده لوكالة نون الخبرية في مسعى محموم راح الباحثون يجترحون مصطلحات محايدة بديلة عن كل ما مطروح من مصطلحات مختلف عليها فقد حمى وطيس التجنيس.وأضاف: ” كنا نأمل من هذا الصنيع ان يلوح لنا بحل ناجع لو انه نشد الموضوعية رد فعل طبيعي , لفوضى المصطلحية هذه , ولكننا صرنا ببركته في تعدديات لا تفرز سوى الحالة المصطلحية التي تتأرجح على حبل الوسطية المتذبذبة لا الى هذه ولا الى تلك!, أو أنها كمن يمارس لعبة (جر الحبل) بين قوتين متعادلتين ” وتابع ” من هنا وجدنا أنفسنا فيما أسميناه بـ (التجنيس البيني) , الذي لا يعيش في الأوطان , بل في الحدود المتاخمة بينها , والذي عشنا معه حالة اللا استقرار , واللاثبات. والفوضى , وهي حالة احوج ما تكون الى محاولة في (الخروج تيهها) , وما جهدنا في هذا الكتاب إلا في صميم هذه المحاولة “.وأوضح: ان الاجناس الشعرية القصيرة تحيا التعددية بأشكالها كافة , وهو امر تنفتح فيه الحدود , وتترامى اطرافها , وتتعدد جهاتها ؛ لذلك يتوجب علينا السعي نحو فرزها , وتصنيفها , وتوزيعها وفق قواسم مشتركة , أو أواصر جامعة , كي يسهل علينا تحديد جهة السير البحثي الراكز ؛ واضاف المؤلف” وهكذا تمكنا ان نخلص الى حقيقة هي ان ثمة مصدرين للضوء الاصطلاحي , ستنجذب اليه مصطلحات الاجناس الشعرية القصيرة , وتحوم حولهما , ثم لا تكاد تبين , فلا يعود في المشهد غير مصدري الضوء المصطلحي ؛ واولهما دلالي , والثاني تركيبي , واستطرد ” فأما المجموعة الاولى فإن واضعي المصطلحات المتكافئة فيها انما نضروا الى مهيمن دلالي ينبعث من الجنس الشعري الذي اصطلحوا عليه , وهو مهيمن (الالتماعة الباهرة), او (الومضة الخاطفة) على صعيد الدلالة التي تختزنها القصيدة.واما المجموعة الثانية , فان الواضعين نظروا الى جنبة (الاقتصاد اللفظي), على صعيد التركيب , فبرزوا قصرها البنائي مهيمنا في الاصطلاح “.واشار المؤلف ” لذلك رأينا – على وفق هذا المنظور – ان نوحد الطائفة الاولى تحت مصطلح متمكن من المصطلحية هو (قصيدة الومضة), ونخصص لمعاينتها وترسيم حدودها الفصل الاول من هذا الكتاب , وسندرس في الثاني (القصيدة القصيرة) بوصفها الممثل الاصلح , ومصدر الضوء الآخر الذي حامت حوله مصطلحات الطائفة الثانية وهي تمارس طقوس محوها المعلن.” ونوه الدده, الى ان ثمة جنسا شعريا قصيرا مختلفا يسبح في فضاء اجناسي مغاير ,هو (العمود الومضة), يجمعه وهذين الجنسين , جامع , ولكنه بينه وبينهما بعد المشرقين , وسيظهر الى سطح الدراسة بمقدار ما نميز به ملامح هذين الجنسين, ليس إلا ؛ لأننا كنا قد خصصنا له كتابا مستقلا ,مشيرا الى أنه كان هناك باعث ان نخرج من تيه التنوعات الكثيرة , إلى تنوع مشروع لكل مصطلح منها , فخصصنا فصلا ثالثا سقنا فيه الإطار النظري المخصوص لكل مصطلح منها , كما اتجه الينا , وافردنا كلا منها بنموذج شعري مفصل على مقاسه , فحمل عنوان (الاستقلالية المصطلحية من التعدديات الى التعددية).

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.