قائد الثورة الاسلامية: مرتكبو جريمة التفجيرات في ايران ينشطون بحرية في اوروبا واميركا

13940314000367_PhotoI

اكد قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، ان جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري بطهران كشفت على حقيقة مرتكبيها الذين ينشطون الان بحرية في اوروبا واميركا.

وخلال استقباله مساء السبت اسر شهداء حادث التفجير الارهابي لمقر الحزب الجمهوري بطهران في 28 حزيران عام 1981 ، وحشدا من اسر شهداء طهران، اعتبر سماحته ان البلاد والشعب الايراني مدينان للشهداء واسرهم وقال، ان البلاد اليوم بحاجة الي عزم راسخ ومعرفة العدو والاستعداد لمواجهته في ساحة الحرب الناعمة، سواء الثقافية او السياسية او الحياة الاجتماعية، وان الذين يسعون لتجميل الوجه القبيح للعدو الخبيث انما يعارضون مصالح الشعب.

واشار الى حادثة 28 حزيران قائلا، ان حادثة كبيرة كحادثة السابع من تير (28 حزيران 1981) والتي راح ضحيتها شخصيات مثل آية الله بهشتي وحشد من الوزراء والنواب والناشطين السياسيين والثوريين، كانت ستؤدي بصورة طبيعية الى فشل الثورة الاسلامية، ولكن بفضل دماء الشهداء حصل عكس ما كان متصورا اذ توحد الشعب بعد الحادث ومضت الثورة في طريقها الواقعي والصحيح.

واكد ان من بركات دماء الشهداء هو فضح حقيقة الوجه القبيح للضالعين في الجريمة واضاف، انه وبعد هذا الحادث انكشفت للشعب والشباب الصورة الحقيقية للضالعين بشكل مباشر في هذه الجريمة الكبرى والذين قدموا انفسهم بشكل اخر على مدى اعوام طويلة، حيث لجأ هؤلاء الارهابيون بعد فترة الى صدام واتحدوا معه لمواجهة الشعب الايراني وكذلك الشعب العراقي.

كما اعتبر اماطة اللثام عن اصابع ما وراء الستار المحليين والاجانب في الحادث وكذلك البعض الذين اختاروا الصمت مع الرضا، من بركات دماء شهداء الحادث واردف قائلا: ان الامام الراحل (رض) وبعد الحادث وضع الثورة الاسلامية في سكتها الصحيحة بعد ان كانت في حال الانحراف عن مسارها ووضع تيار الثورة الاصيل امام انظار الشعب.

واعتبر سماحة القائد بان الحادث فضح ايضا حقيقة الاستكبار المتشدق بحقوق الانسان واضاف: ان الذين ارتكبوا حادث السابع من تير يمارسون اليوم انشطتهم بحرية في اوروبا واميركا ويلتقون مسؤولي دولها وحتي انه يتم ترتيب جلسات خطابية لهم حول موضوع حقوق الانسان!

واكد قائد الثورة الاسلامية ان مثل هذه التعامل يكشف ذروة النفاق والخبث لدي ادعياء حقوق الانسان وقال: ان لبلادنا 17 الف شهيد ضحايا الاغتيال، من عامة الشعب، ففيهم المهني والمزارع والموظف واستاذ الجامعة وحتي المراة والطفل، الا ان الذين ارتكبوا هذه الاغتيالات متواجدون اليوم بحرية في الدول المتشدقة بحقوق الانسان.

واكد سماحته ضرورة الاستفادة من الادوات والامكانيات الحديثة للتعريف بالشهداء وتضحياتهم ومن ضمنهم شهداء جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري، كمظهر لعظمة وصمود الشعب الايراني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.