وساطة جديدة للتسوية بنود الإتفاقية لوقف الحرب في اليمن… الجزائر تتحرك بالتنسيق مع مسقط لإيجاد تسوية للقضية اليمنية

حخهج

كشف رئيس لجنة السلم والمصالحة في الإتحاد الأفريقي أحمد ميزاب أن الخارجية الجزائرية بصدد الإعداد لوساطة جديدة تسعى إلى تسوية الأزمة اليمنية بمبادرة عمانية, بوادر الوساطة ظهرت عقب لقاء وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة, وبسرّية تامة تعمل وزارة الخارجية الجزائرية على إستكمال جهودها واتصالاتها من أجل وساطة عربية جديدة لحل أزمة اليمن, وساطة تتولى مسقط احتضان فرقاء الأزمة للجلوس على طاولة الحوار, الجزائر بثقلها الإقليمي تسعى لمساعدة الأخوة اليمنيين خاصة بعد زيارة وزير الخارجية اليمني مؤخراً الى الجزائر، حيث تم الإتفاق مبدئيا على الشروع في الوساطة برعاية عمانية كون الجزائر و مسقط لم تتورطا في الأزمة اليمنية, وزير الخارجية العماني تحدث في زيارته الأخيرة للجزائر عن نية مشتركة بين رئيسي البلدين لفض النزاعات بالطرق السلمية والحوار في المنطقة العربية ما عدّ إشارة واضحة لتحرك الدولتين في مساعي حل الأزمة اليمنية, هو مسعى جديد إنطلق في الجزائر بحسب مراقبين لحلحلة الأزمة في اليمن فهل تنجح الدبلوماسية الجزائرية؟، مثلما نجحت في مالي, وأفادت مصادر خاصة في حركة أنصارالله ان هناك توافقاً كبيراً في محادثات المبادرة الأممية حول الهدنة الإنسانية ووقف اطلاق النار وعودة الأطراف للحوار السياسي كافة واختلاف في موضوع شرعية القبول بشرعية هادي ورفع الحصار وقرار مجلس الأمن وبخصوص توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب, مصادر خاصة في حركة أنصارالله قالت السعودية تعرقل مجدداً التوصل لإتفاق نهائي من خلال تهربها بخصوص بند توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب ورفض الاعتراف بشرعية هادي وحول العودة للحوار السياسي وتؤكد أنها لن تقبل بأي حكومة في اليمن سواء أكانت بالتوافق ام الانتخابات ما لم تكن تحت رئاسة هادي وتشترط التمديد له لأربع سنوات قادمة, مصادر خاصة في حركة أنصارالله المبادرة الدولية لمحادثات عُمان تنص على هدنة إنسانية ووقف اطلاق النار بين اليمن والسعودية ودخول قوات حفظ للسلام للفصل بين خطوط التماس مع انسحاب الجيش اليمني واللجان الشعبية من مناطق نجران وجيزان وبحيث تتحمل المملكة نفقات تلك القوات, كما تنص المبادرة ايضا على انسحاب الجيش واللجان الشعبية ومرتزقة الرياض من قاعدة العند وتسليمها لقوات حفظ السلام أو قوات من الجيش والأمن اليمني ممن لم يشاركوا في القتال مثل الشرطة العسكرية والنجدة والأمن العام وطلاب الكليات العسكرية, وانسحابهم من مواقعهم في محافظة عدن وتسليمها للسلطة المحلية وتسليم المواقع للقوات العسكرية اليمنية التي لم تشارك في الحرب, الوفد اليمني ملتزم بعدم وجود للفار هادي وشرعيته في الاتفاق وروسيا وأمريكا تتعهدان بجعل قرار مجلس الأمن رقم 2216 صورياً وعدم تنفيذه في حالة موافقة أنصارالله والمؤتمر الشعبي عليه وذلك لحفظ ماء الوجه, حيث سيتم اصدار قرار أممي من مجلس الأمن ينص بقبول الاتفاق وإلغاء القرارات السابقة كافة, وهناك نقاط ما زال الاختلاف قائماً بخصوصها والمتمثلة بتهرب السعودية من العديد من نقاط المبادرة وعلى رأسها بند توحيد الجهود لمكافحة العناصر الإرهابية في اليمن في شرعية هادي وعدم التنازل عن أي طلب بفتح التحقيقات في جرائم الحرب التي أرتكبت والضمانات التي طلبها الوفد اليمني بعدم تدخل دول العدوان في الشأن اليمني حيث رفضت الضمانة الأمريكية لكونها أحدى دول العدوان وقبول ضمانة الاتحاد الأوربي في حين تضمن روسيا الوفد اليمني, وفي سياق اخر, اكد مصدر امني تابع للجيش اليمني واللجان الشعبية ان هناك مؤامرة سعودية اسرائيلية خبيثة يغذيها الاصلاح ويروج لها اعلامهم وينشرها قاصرو الوعي والاغبياء من الطرفين بقصد او بغير قصد والهدف منها شق الصف وزرع الخلاف بين انصارالله والمؤتمر لاشعال فتنة وخلق صراع وحرب بين الطرفين لإضعافهم كي يتمكنوا من الدخول واحتلال وتحقيق ماعجزوا عن تحقيقة بالحرب, وطالبت المصادر بتعميم الخبر للحذر من الانجرار وراء هذا المخطط الدنيء مؤكدة وتقسم ان انصارالله والحرس والامن والجيش والشرفاء جميعا في المعارك في كل الجبهات يأكلون جميعا ويتقاسمون خبزهم واختلطت دماء بعضهم ببعض وتقوت اواصر الاخوة بينهم يحاربون جميعا ويصنعون اروع الانتصارات ويسطرون اعظم الملاحم فلا نسمح للمنافق من اي طرف كان ان يزرع ويروج للخلاف ويفتن وينسب الانتصار لفئة ومكون بعينه, وفي سياق آخر أعلنت الميليشيات الموالية للرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي بسط سيطرتها على مديرية الرضمة شرق محافظة إب، فيما تجددت الاشتباكات في منطقة ارحب شرق صنعاء, جاء انسحاب الحوثيين من مديرية الرضمة في إطار اتفاق مع اللجان الشعبية, وتجدر الإشارة إلى أن الرضمة هي رابع مديرية تحدث فيها اشتباكات عنيفة في إب، وذلك بعد إعلان اللجان الشعبية مساء الأحد عن دخولها مديريات القفر والنادرة والحزم. كما شهدت منطقة يريم بالمحافظة اشتباكات عنيفة مساء الأحد, ويأتي تقدم اللجان الشعبية في إب بعد بسط سيطرتها على محافظة الضالع المجاورة، وذلك بإحكام قبضتها على آخر معاقل انصار هادي بمديرية قعطبة, كما أعلنت اللجان الشعبية السيطرة على معظم مناطق محافظة أبين واستعدادها لاقتحام مدينة لودر التي تعد من أهم المناطق في المحافظة, هذا وتستمر عمليات القصف من البحر تشنها بوارج للتحالف على عدد من المدن والبلدات على الساحل, وكانت القوات الموالية لـهادي أحكمت سيطرتها على مدينة زنجبار، عاصمة المحافظة ونشرت مدرعات لتعزيز مواقعها في المدينة التي دخلتها بعد أن سيطرت على اللواء الخامس عشر الذي كان يساند انصار الله كما دخلت اللجان الشعبية مدينة شقراء الساحلية دون مقاومة تذكر, وفي محافظة تعز قتل العشرات في اشتباكات بين انصار الله وميليشيات هادي، فيما تستمر المعارك في مدينة تعز ثالث أكبر مدن اليمن, هذا وشن التحالف السعودي غارات على معاقل الحوثيين في محافظة صعدة, إلى ذلك قالت مصادر يمنية إن قوات عسكرية عربية وصلت ميناء بلحاف النفطي في شبوة حيث ستتولى مع قوة عسكرية أخرى مهمة استعادة السيطرة على المحافظة التي يسيطر الحوثيون عليها, هذا وتجددت مساء امس الاشتباكات في منطقة أرحب شرق صنعاء، حيث أعلنت مصادر في اللجان الشعبية عن سقوط 14 قتيلا في صفوف العدوان السعودي, وأوضحت المصادر أن اللجان شنت هجوماً على مواقع الحوثيين ونقاط تمركزهم في وقت متأخر من مساء امس, ونفذ الهجوم بدعم طيران التحالف، إذ شنت طائرات غارات على مواقع الحوثيين واستهدفت تعزيزات كانت في طريقها الى قرية الجنادبة التي تدور فيها اشتباكات لليوم الثالث على التوالي, من جانبها، أعلنت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” ، أن الوحدات العسكرية التابعة للحوثيين اقتحمت موقع الضبعة العسكري السعودي في ظهران عسير وتمكنت من تدمير آليات فيه, وذكرت وكالة “سبأ” أيضا أن “القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية” تمكنت من “تدمير آلية عسكرية سعودية بموقع جلاح العسكري السعودي في جيزان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.