أدوات تقليدية نستخدمها اليوم..كان للمصريين القدماء السبق في نشأتها!

oipi

كما عهدناها؛ الحضارة المصرية القديمة المليئة بالابتكارات، والاختراعات، والغموض أيضاً، تاركةً خلفها إرثاً عظيماً من الأدوات التي تروي قصة أجدادنا القدماء.هذه مجموعة من 13 ابتكاراً من الحضارة المصرية القديمة، منذ ما يقرب من 5000 سنة قبل الميلاد، و ما زال يستخدم مبدأ بعض الاختراعات حتى يومنا هذا بشكلٍ وهيئة مُتطورة.أدوات تنظيف الأسنان- منذ 5000 سنة قبل الميلاد
كان أول من اهتم بنظافة الأسنان بطريقةٍ طبية تحاكي الواقع الحديث هم المصريين القدماء. حيث صنعوا من قشور البيض وحوافر الحيوانات فراشي، ومسحوقاً- معجون- لتنظيف أسنانهم.
أقفال الأبواب- منذ 4000 قبل الميلاد
كانت تلك الأقفال تعمل بنفس مبدأ الأقفال حالياً، لكن مُعتمدة فقط على المسامير والأخشاب. وهذه الأقفال في وقتها في مصر القديمة كانت أكثر تطوراً من تلك التي استخدمت في روما.
التقويم السنوي ذو الـ 365- منذ 4000 سنة قبل الميلاد
حتى عام 4000 قبل الميلاد؛ كان التقويم في مصر القديمة مكوناً من 360 يوماً، انقسم إلى 12 شهراً، مكوناً من 30 يوماً. ثم أضافوا 5 أيام إضافية، لمواكبة التقويم الشمسي، ليصبح التقويم السنوي مُكوّناً من 365 يوماً، ولا زال يستخدم حتى الآن.
الأحذية ذات الكعب العالي- منذ 3500 سنة قبل الميلاد
أول صورة تُظهر استخدام الأحذية ذات الكعب العالي كانت من مصر القديمة. كانت تستخدم الأحذية ذات الكعب العالي من طبقة النّبلاء من القوم رجالاً و نساءً، بخلاف العوام الذين لم يجدوا ما يحول بين أقدامهم و الأرض. كان الاستثناء الوحيد من هؤلاء العوام هم الجزارين، حيث كانوا يرتدونها لمنع وصول أقدامهم لدماء الحيوانات بعد ذبحها.

نظام الكتابة التصويري “بكتوجراف” منذ 3200 سنة قبل الميلاد
اُبتكرت الكتابة في الحضارة المصرية القديمة؛ قبل الحضارات التي تبعتها بآلاف السنين. كانت كتاباتهم هي الهيروغليفية المصرية المُكونة من 500 حرف، وكانت نظام الكتابة الأول معتمداً على إيضاح التصوير للكلمات أو الأصوات.
أقلام صنعت من القصب والحبر الأسود- منذ 3200 سنة قبل الميلاد
لم يتوقف المصريون القدماء عند صناعة ورق البردي فحسب؛ بل أكملوا مكتبتهم بصناعة الأقلام من القصب، والحبر الأسود من الماء و طينة الأرض، والأشجار الصمغية.
ورق البردي منذ 3000 سنة قبل الميلاد
من أشجار البردي على ضفاف النيل؛ صنع القدماء المصريون رقائق الورق، وصُدّرت لأنحاء مختلفة من الحضارات. فاستُخدمت في غرب آسيا أكثر من الألواح الطينية في الحضارات المختلفة.
عمل المحاريث بوساطة الحيونات- منذ 2500 قبل الميلاد
كان المصريون القدماء أول من ابتكروا المحراث باستخدام الحيوانات، كالثيران على سبيل المثال. حيث استخدموها في حرث المحاصيل الزراعية من القمح، وأنواع مختلفة من الخضار على ضفاف النيل.
استخدام النعناع لتعطير الفم
كان لابد من إضفاء بعض الروائح في النفس الصادر من تلك الأفواه، التي تهالكت نتيجة تناول الطعام الذي اختلط في بعض الأحيان بالرمل. فكانت الحضارة المصرية القديمة أول من ابتكرت كُرات مُعطرة للفم صُنعت من القرفة، والمر، والصمغ- العلكة-، والعسل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.