آية و تفسير

“سورة غافر”
ـ (والله يقضي بالحق..) هذه حجة اُخرى على توحده تعالى بالالوهيّة،ومحصلها:أن من اللاّزم الضروري في الألوهيّة أنْ يقضي الإله في عباده وبينهم،والله سبحانه هو يقضي بين الخلق وفيهم يوم القيامة،والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء،لأنهم عباد مملوكون لا يملكون شيئاً.(إنّ الله هو السّميع البصير) له حقيقة العلم بالمسموعات والمبصورات لذاته، وليس لغيره من ذلك إلاّ ما ملّكه الله وأذن فيه لا لذاته.
ـ (أوَ لَم يسيروا في..) أوَ لم يَسِرْ هؤلاء الذين أرسلناك إليهم (في الأرض فينظروا) نظر تفكر واعتبار (كيف كان عاقبة الّذين كانوا من قبلهم) من الأمم الدارجة المكذبين لرسلهم (كانوا هم أشدّ منهم قوة) أي قدرة وتمكناً وسلطة (وآثاراً) كالمدائن الحصينة والقلاع المنيعة والقصور العالية المشيدة (في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم) وأهلكهم بأعمالهم (وما كان لهم من الله من واق) يقيهم وحافظ يحفظهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.