أوباما: معارضة الاتفاق ستزيد ايران قوة وتطوراً نووياً

13940420000419_PhotoI

لأول مرة وبهذا الشكل والكم الهائل يعترف مسؤول أمريكي وعلى مستوى رئيس جمهورية بدور ايران وقدراتها في المعادلات الدولية والاقليمية ويدافع بهذه القوة والشراسة عن الاتفاق النووي الذي ابرمته القوى السداسية العالمية الكبرى مع طهران.

وشدد أوباما على أن الحظر على ايران أضر بأمريكا وحلفائها عشرات المليارات من الدولارات وأن عدم تصويت الكونغرس الأمريكي على أتفاق فيينا سيجعل الولايات المتحدة الأمريكية في حجر زاوية وتبقى واسرائيل لوحدهما في مواجهة ايران وحلفائها .

واعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن عقلية الحروب التي تركن في عقول البعض من المسؤولين الأمريكيين والحلفاء الأقليميين في الشرق الأوسط ويقصد بذلك الرياض وتل أبيب، هي التي زادت من قوة وقدرة ونفوذ ايران إقليمياً ودولياً، وزادت الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين والبعض الأقليمي، حيث ما إن أعلن عن التوقيع على الأتفاق النووي حتى هرعت الوفود الأوروبية وغيرها وبأحجام كبيرة لم تكن بالحسبان نحو طهران ووقعت على العشرات من إتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي والاستثمارات المشتركة بقيمة مئات المليارات من الدولارات ما إستدعى وسائل الاعلام البريطانية إطلاق حملة نصح لحكومتها بالإسراع في توثيق العلاقات مع طهران وبدء التعاون المشترك معها.

وأعترف أوباما أمام حشد من الصحفيين يوم الاربعاء “أن السجال الاميركي حول الاتفاق مع ايران قد يكون الأهم منذ الحرب في العراق”، مضيفاً “أن الذين دعوا لشن الحرب على العراق عام 2003 هم أنفسهم الذين يعملون على تقويض الاتفاق مع إيران”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.