إرتفاع في أسعار المواد الغذائية

خجحخجخ

تسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الايام القليلة الماضية في اضافة هم آخر على هموم المواطنين البسطاء وبخاصة ذوي الدخل المحدود، الامر الذي عزوا اسبابه الى ضعف إجراءات الحكومة الرقابية على الاسواق، إضافة إلى فرض الضرائب واستيراد أغلب المواد الغذائية من الدول المجاورة، وهذا الامر استغله بعض التجار من ضعفاء النفوس حين عمدوا الى رفع الاسعار واستغلال المواطن. وقد أشار بعض المواطنين في بغداد الى ان الإجراءات الحكومية ومنها اجراءات التقشف وفرض الضرائب تقع نتائجها في الغالب على عاتق المواطن البسيط الذي يتحمل كل ذلك دون غيره، كما اكد العديد من المواطنين اتباعهم اسلوباً جديداً في التوازن بين المورد اليومي وبين متطلبات المنزل لكن من دون جدوى، لان ما تشهده الاسواق من ارتفاع اسعار المواد اليوم يوصف بالظاهرة الصعبة على الكثير من العائلات التي اصبحت تتحاشى شراء اللحم او السمك بسبب سعره المرتفع. وهنا يفترض بالاجهزة الرقابية القيام بتحديد الاسعار ومحاسبة أصحاب المحال الذين يستغلون الاوضاع الاستثنائية والمناسبات برفع أسعار المواد الغذائية. اخيرا طالب العديد من مواطني بغداد الجهات المعنية بضرورة متابعة السوق وتطبيق استراتيجية تحافظ على الاسعار، وذلك لان عملية رفع أسعار المواد الغذائية تتكرر في جميع المناسبات، نتيجة وجود طبقة طفيلية تستغل الفرص لتحقيق ارباح غير طبيعية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.