الدكتور كاظم الربيعي: الكرة العراقية تمر بظروف صعبة كريم صدام: لم يكن الموسم الماضي بمستوى الطموح ولا أتوقع الأفضل

مطخحجخ

المراقب العراقي – محمد جبر

شهد الموسم الكروي الفائت العديد من الحالات السلبية والمؤثرات الجانبية والتدخلات المباشرة غير المنطقية من أعضاء الاتحاد التي أثرت بشكل مباشر في انسيابية أكمال المنافسات بمواعيدها المحددة ومنها التخبط باتخاذ القرارات المغلفة بالمجاملات منها تأجيل المباريات في أوقات حساسة من الدوري لإرضاء أطراف مؤثرة في الاتحاد أدت إلى تراجع في المستوى الفني العام للمباريات وتدهور الجانب المعنوي للاعبين رافقها انخفاض في مخزون اللياقة البدنية لابتعادهم عن أجواء الإثارة في المباريات، ساهمت تلك الإرهاصات والأجواء الضبابية في بث حالة من الملل لدى الجمهور والفرق ظهرت بوضوح في اغلب المباريات لانعدام قوة المنافسة والتفاوت في الأداء لطول مدة الدوري. “المراقب العراقي” قامت بتقييم الدوري العراقي بنسخته الماضية وكذلك نظرة على الموسم المقبل من خلال استطلاع للرأي أجرته مع مجموعة من المختصين والمتابعين للدوري الممتاز . اول المتحدثين كان الدكتور كاظم الربيعي الذي قال “الدوري السابق في البداية كان متلكئاً بسبب المنتخبات الوطنية والتوقفات التي حصلت فكل توقف يؤدي إلى هبوط مستوى اللاعبين وبالتالي هبوط رتم المباريات لذلك كان مستوى الدوري في بدايته غير مستقر لكن في نهاية الموسم كان أفضل وأرتفع مستواه خاصة عندما أصبح ثمانية أندية فقط تتنافس على درع الدوري لذلك شاهدنا أن الفرق تقدم مستويات أفضل خاصة أن ملعب البصرة كانت ملعب جيد وساعد على تقديم مستويات أفضل وكذلك ملعب الشعب كانت أرضيته جيدة في نهاية الدوري مما ساعد على مشاهدة مباريات جيدة وذات مستوى طيب. أيضا يحسب للدوري الخاتمة المبكرة قياسا بالمواسم السابقة ونتوقع للموسم القادم أن يتزامن مع دوريات العالم الأخرى لذلك نتمنى أن يكون الموسم القادم أفضل من حيث الترتيب والتنظيم ومواعد المباريات. وفي الحقيقة نفط الوسط خدمته الظروف ونظام المجاميع والحظ كذلك ولكن هذا لا يعني أن فريق نفط الوسط فريق هين فهو نادي لديه لاعبون ممتازون وكذلك إمكانيات مادية جيدة وأداره متفهمة وكادر تدريبي جيد لذلك نجحوا في خطف درع الدوري. أما عن توقعاتنا للدوري القادم فقد تم أقرار نظام المجموعتين وعدم وجود تأجيلات خلال الدوري بالتالي يتم صعود ثمانية فرق تقسم إلى مجموعتين كل ذلك النظام ربما سيزيد التنافس بين الفرق ولكن والحق يقال أن الكرة العراقية تمر بظروف صعبة وتحتاج إلى العودة إلى الاهتمام بدوري الفئات العمرية الذي يخلق مواهب ولاعبين جدد كذلك التأجيلات لها أثر سلبي ولا ننسى قضية التزوير في الفئات العمرية”.

أما المدرب والمحاضر الآسيوي رحيم حميد فعلق “كما تعرفون أن ظروف الأندية العراقية والوضع العام الذي تعيشه يكون له تأثير كبير في مستوى الدوري والدليل أن البعض من فرق الأندية حاول حتى الانسحاب بسبب الضائقة المادية لذلك فالدوري في الأدوار الأولى له لم يكن بالمستوى العالي حتى أننا شهدنا مباريات لم ترتقِ إلى مستوى دوري الدرجة الأولى. لكن بعد ذلك كانت هناك مباريات قوية وذات ملامح ترتقي لمصاف الدوري النخبة لذلك فعندما انحصرت المنافسة بين الفرق القوية وفرق المقدمة كانت هناك مباريات ذات مستوى عال وطابع ندية جيد, وما يعاب على الدوري للموسم السابق ما حصل مع نادي الشرطة حيث انه كان متصدرا لمجموعته بفارق كبير من النقاط لكنه لم يحصل على أي نتيجة خلال الأدوار الأخيرة مع الأسف وفي ذلك غبن لعمل الإدارة والكادر التدريبي. المدرب سامي بحت كان له رأيه حيث قال “الموسم المنصرم وللآسف الشديد كان واحداً من أضعف المواسم التي مرت على كرة القدم العراقية والأسباب كثيرة منها كثرة التأجيلات بسبب وبدون سبب قتلت روح المنافسة وكذلك انسحاب فرق من الدوري العراقي. في حين أن نظام الدوري بشكل مجموعتين ساعد فريق نفط الوسط على الفوز ببطولة الدوري أما من النظرة الفنية فنحن بحاجة إلى فرق تبرز بشكل قوي من جميع المحافظات العراقية حتى تكون منافسة قوية لجميع الفرق دون استثناء, ونتمنى أن تكون ظاهرة صحية تعطي الدوري العراقي قوة حقيقة مع بقية الأندية الأخرى. ونتمنى أن يكون الموسم القادم دوري قوي خالي من التوقفات مع وجود روزنامه ثابتة المواعيد”.

أما اللاعب الدولي والمدرب كريم صدام فقال “مع الأسف لم يكن الموسم المنصرم بمستوى الطموح لما شابه من إشكالات كثيرة ولم يظهر المستوى الفني بشكل يليق باسم الكرة العراقية وأنا أسميه موسماً للنسيان. ونقولها مباركاً لنفط الوسط الذي ساعده نظام البطولة من الفوز بدرع الدوري بحيث كان له 6 خسارة بينما الشرطة خسارة واحدة وفارق النقاط الكبير لكن نظام البطولة أبعد نادي الشرطة عن التتويج ولو كان دوري عام تتبارى الفرق مع بعضها البعض لأختلف الأمر لكن نظام المجوعتين كما خدم نفط الوسط ظلم الكثير من الأندية. في حين لا أظن أن الموسم القادم سيختلف عن الموسم الماضي بسبب بؤس التنظيم وهو نظام المجموعتين وسوف تكثر التاجيلات وعدم انتظام الدوري ولا أظن سيكون هناك مستوى فني مميز”.

بعد ذلك كله هل نشهد تكرار للتجربة السابقة أم حسابات الفرق ستتغير لتضيف جوا من الندية العالية والمستوى المميز ونشهد بروز نجوم جدد يعيدون للكرة العراقية تألقها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.