يستخدم سلاح صدام نفسه داعش يقتل المدنيين بالأسلحة الكيميائية أمام مرأى المجتمع الدولي

غعهغف

حسن الحاج

يبتكر تنظيم داعش الاجرامي في قتل المدنيين الأبرياء، سواء بالأسلحة التقليدية أو المحرمة، وهو بذلك يؤكد أنه لا يراعي القوانين الدولية أو التشريعات الاسلامية. فقد كشف نواب أن التنظيم الاجرامي استخدم السلاح الكيميائي الذي استخدمه الدكتاتور المقبور صدام في حلبجة، في تفجيره الأخير بمدينة الصدر. وطالبت لجنة الصحة والبيئة النيابية الحكومة والجهات المعنية بمنع حصول داعش الاجرامي على المزيد من الاسلحة الكيميائية وغاز الكلور واستخدامه ضد المواطنين الابرياء. وأوضح نائب رئيس اللجنة هاني العقابي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان لجنته “وثقت جميع الانتهاكات لعصابات داعش الاجرامية واستخدامها مواد شديدة الانفجار وكذلك مواد كيميائية ضد المواطنين العزل”. وأشار الى ان “التفجير الاجرامي في علوة جميلة بمدينة الصدر دليل على استخدام داعش مواد كيميائية شديدة الانفجار”، مبينا ان “داعش حصل على مواد كيميائية وغاز الكلور من دول مجاورة لاستخدامها ضد الابرياء العزل”. وأضاف، أن لجنته وثقت ايضاً “كيفية استخدام داعش وحصوله على المواد الكيميائية السامة ضد الابرياء”.من جانبها أكدت عضو لجنة حقوق الانسان اشواق الجاف قيام المجاميع الارهابية باستخدام مواد كيميائية ضد الابرياء العزل والمواطنين. وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي): “ليس بالغريب على داعش قتل وذبح العراقيين العزل والأطفال”. وكشفت ان “داعش يستخدم السلاح الكيميائي نفسه الذي استخدمه الطاغية صدام في قصف حلبجة وبعض محافظات الجنوب”. ولفتت الى ان “داعش يمتلك اسلحة كيميائية وتفجير مدينة الصدر أكبر دليل على ذلك”.من جهته كشف النائب محمد اللكاش عن قيام داعش باستخدام مواد سامة ضد الابرياء بعلم المجتمع الدولي. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “داعش يستخدم مواد السي فور والكلور في العراق وسوريا”، وطالب الحكومة “بالتحرك السريع ضد تركيا لمنع تدفق تلك المواد للمجاميع الارهابية”. وأشار الى ان داعش “تمتلك كميات كبيرة من الاسلحة السامة ويجب منعها من استخدامها ضد الابرياء العزل”. وتساءل اللكاش عن كيفية حصول تنظيم داعش الاجرامي على مواد كلور سامة. ومع نهاية حزيران الماضي أطلق تنظيم داعش الاجرامي قذائف كيميائية عدة على حي الصالحية في مدينة الحسكة السورية، استهدفت منطقة مكتظة بالسكان المدنيين وبعد ذلك أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية في تموز تشكيل فريق لتوثيق الحدث وجمع العينات والشهادات من الذين تعرضوا للقصف واستطاع الفريق توثيق الحدث بالفيديو والصور الفوتوغرافية، بدعم من فريق دولي من الخبراء في دراسات الصراعات المسلحة. وكشفت صحف غربية عديدة عن استخدام داعش لمواد سامة، وكان ابرزها في تشرين الاول 2014 حين أعلنت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها أن عناصر من الشرطة العراقية نقلوا إلى مستشفى شمالي بغداد خلال شهر ايلول من العام نفسه وهم يعانون من أعراض التسمم بغاز الكلور. وأضاف التقرير بأن القوات العراقية أبلغت عن وقوع هجومين بغاز الكلور في العراق منذ استيلاء مجرمي داعش على مدينة الموصل منتصف عام 2014. ويرجح أن عصابات داعش الاجرامية حصلت على مخزين من المواد الكيميائية التالفة ومنها مادة السارين بعد هجمات على منشأة المثنى المعروفة بترسانتها الكيميائية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.