كتائب حزب الله أساس في مقاتلة داعش الكتائب تكيل الضربات لداعش وتجبرها على إعلان

هغعغ

ربما لا تحتاج كتائب حزب الله لشهادة من الأصدقاء، إذ أن جهودها وفعالياتها في ميدان المعركة اثبتت قوة وصلابة وقدرة أبطالها في التصدي لداعش الاجرامي ورده على اعقابه. وقد أكدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، امس الاحد، تدميرها عجلة تابعة لجماعة “داعش” تحمل سلاح (23 ملم)، وقتل اثنين من عناصرها، في عملية استهدفت العجلة في منطقة الحاوي في قضاء بيجي. وقال مسؤول ميداني في الكتائب إن “قوة الرصد الاستخباري في الكتائب، راقبت تحرك عجلة للدواعش يستقلها اثنان من العناصر تحمل سلاحا نوع (23 ملم)، في منطقة الحاوي في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين”. وتابع المسؤول، أن “قوة الاسناد الصاروخي، استهدفت العجلة ودمرتها والسلاح الذي تحمله بالكامل الى جانب مقتل الرامي والسائق في العجلة”. الى ذلك رصدت وحدة الاستخبارات في كتائب حزب الله، اعلان قيادة “داعش” حالة الحداد في قضاء الشرقاط، نتيجة مقتل عدد كبير من عناصرهم في مدينة بيجي. وقال مسؤول استخباري في كتائب حزب الله، أن “وحدة الرصد الاستخباري في الكتائب رصدت قيام قيادة جماعة داعش الاجرامية، باعلان حالة الحداد، السبت، في قضاء الشرقاط بسبب سقوط عدد كبير من مقاتليهم قتلى خلال صد فصائل المقاومة الاسلامية الهجوم الذي قام به المسلحون في مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين”. وأضاف المسؤول، أن “قيادة الدواعش اعترفت بخسارتهم في قضاء بيجي”. ويشن مجاهدو المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، عمليات نوعية في قواطع العمليات التي يوجدون فيها في صلاح الدين والانبار، لايقاع اكبر الخسائر بين صفوف عناصر “داعش” الاجرامية، والحفاظ على ارواح مقاتليها، وهو الامر الذي اشادت به جميع الاطراف، ابرزها اعلن عنه نائب رئيس الحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”، الذي أكد ان كتائب حزب الله صاحبة السهم الاكبر والاساسي في انطلاق جهد الحشد الشعبي في 9 حزيران 2014 وقبلها. وأكد المهندس، أن كتائب حزب الله هو الفصيل المقاوم صاحب السهم الاساسي والكبير في جهد الحشد الشعبي منذ انطلاق عملياته في التاسع من حزيران عام 2014 وقبله، فيما أوضح ان الامريكان لديهم مشروع شرق اوسطي جديد لكنه باء بالفشل. وكانت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، قد وصفت العمليات العسكرية في الانبار وصلاح الدين بانها بحاجة الى وقت لتحقيق الانتصارات وترسيخها على الارض، ونصحت بعدم التسرع في تنفيذ العمليات لادامة زخم العمليات والحفاظ على ارواح المقاتلين. وقال أبو مهدي المهندس في تصريحات صحفية إن “الظرف العسكري والميداني في قواطع حساسة واساسية يتطلب التداول مع قيادة ومسؤولي هذا الفصيل المقاوم وصاحب السهم الاساسي والكبير في جهد الحشد الشعبي منذ (9 حزيران عام 2014) وما قبلها والى اليوم”. وأضاف المهندس، “تدارسنا مع قيادة الكتائب الوضع الحالي في قواطع العمليات، وأفق العمليات المقبلة وكيفية اداء واجباتنا في الايام الحالية والمقبلة”. وينفذ مجاهدو المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، عملياتهم العسكرية والامنية في قواطع العمليات في محافظتي صلاح الدين والانبار، الى جانب تقديم الدعم بالمعلومات الاستخبارية لطيران الجيش عن اوكار وتحركات جماعة “داعش” الاجرامية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.